المجتمع و الأسرة

لصوص الازمات….لص الطمانينة في ظل كورونا

حرب المصالح في ظل كورونا ..الى اين؟

كورونا هذا الوباء العالمي الذي يقلق العالم باسره ويقلق الاسر الجزائرية من حيث تفشي اشاعات اختفاء المواد الغذائية سلوكات غيرت من رحلة حياة الكل هؤلاء الذين يجرون من اجل سد مصالحهم ومن اجل تكديس المؤونة الغذائية خوفا من الجوع امراض بالجملة طغت على حياتنا مؤخرا في جريدة كورونا اليومية اخبار يندى لها الجبين ارقام كذلك للمضاربين كورونا فيروس اجهد الجميع خاصة مصالح الامن كل يوم خبر لمواد منتهية الصلاحية وفاسدة تضر الصحة العامة للمواطن الى اين نحن ذاهبون؟الم تكفينا الرسائل الربانية التي بعثها الله تعالى كانذار ينذرنا من اننا في وحل من الاخطاء رسائل نزلت في شهر يسبق رمضان شهر ترفع فيه الاعمال هذه الاعمال التي وصلت للسماء فحيرت رب السماء وما كورونا الى اختبار لي..ولكم..وللجميع ؟حديث ذو شجون اختصره برنامج خط اخضر رفقة الناشط الدعوي نسيم بوعافيةالذي قدم بالتحليل و النقاش وبالنماذج التي مرت عبر التاريخ الاسلامي حديث ايقظ النفوس النائمة من سباتها فحان الوقت لنتضامن ونتكافل نقوي ايماننا حتى نضعف من استمرارية هذل الوباء فدواؤنا في تقوية مناعتنا متن خلال العودة الى الله تعالى في تعاملاتنا و تعديل منظومة القيم الاخلاقية التي تلاشت وسببها نحن وقد اشار الشيخ الى طغيان الانانية وقلة التقوي فالفقير بحاجة الينا واليتيم بحاجة الى من يكفكف دموعه و الارملة بحاجة الى من يواسيها ويؤازر شدتها فويل لمن كدس الطعام وجاره جوعان وويل لمن جعل الوياء غلاء فرب السماء عينه لا تنام وكن مهتديا مؤمنا بقضاء الله وقدره في ايام مباركات حتى نستطيع جميعنا ان نستقبل الضيف الذي لا يمل منه احد شهر القران وانشاءالله يكون شهرا للتصحيح اكثر فتغيير ذواتنا للاحسن امر حتمي بشرط ان يكون تغيير حتى بعد كورونا فالنكثر من الدعاء ولناخذ من حلقة هذا البرنامج العبر الايمانية لا العبر الغذائية ولننشر الطمانينة في كل النفوس التي ضاقت ذرعا للمرض واستوصوا بالخير مادام الله معنا ….الحمدلله….

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق