المجتمع و الأسرة

كفالة الايتام…الجنة المفقودة…؟

كفالة الايتام…الجنة المفقودة…؟

يحلم عدد من الاطفال اليتامي في الجزائر يالعيش في بيت دافئ بعيدا عن قسوة الشارع وهم دائما يتوقون الى لحظة عناق تعوضهم حنان الوالدين صغار لا ذنب لهم سوى انهم فقدوا احد الوالدين هو اذا القدر فهل سالنا انفسنا كم نحن مقصرون في كفالة اليتامى هؤلاء الذين يحملون الهموم و المتاعب ويحلمون بغد اجمل ولكن المجتمع لم يرحم هذه الفئة لضعف مؤسسات التنشئة في التكفل بهم و اليتيم سواءا ذكر او انثى فهو من فقد اباه باي صورة كانت و ليس بالوفاة فكم هو الفضل في رعاية اليتيم و القيام على شؤونه فالحبيب يشهد بالخيرية المطلقة فيقول: خير البيوت بيت فيه يتيم يحسن اليه فهيا ايها المؤمنون لتتنافس البيوت طلبا لهذه الخيرية فاليتامى بركة على البيت و اهله فالايتام وصية الحبيب المصطفى فمما يروى عنه قال من مسح راس يتيم لم يمسحه الا لله كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن احسن الى يتيمة او يتيم عنده كنت انا وهو في الجنة كهاتين و فرق بين اصبعيه السبابة و الوسطى الله اكبر ما افضل هذا الفضل ليس فقط سكنى الجنة بل و جار الحبيب المصطفى فيا لها من جائزة عظيمة هي نماذج وقعها الامام محمد صيود في برنامج خط اخضر و الذي تعمق في الحديث عن قضايا كفالة اليتيم كما تطرق فضيلة الامام الى عدم التلاعب باموال اليتامى لان عين الله لا تغفل فحذر ووبخ كل من يتعدى على حقوق واموال اليتامى كما اكدت المحامية السيدة دفوس وحيدة على ضرورة فهم وقراءة المادة116من قانون الاسرة التي تحمي حقوق الطفل اليتيم واوضحت ان المشرع الجزائري يحمل المسؤولية للمتكفل و يدين كل من ياكل مال اليتيم بالباطل كما حصنت الاخصائية النفسالية بن سلامة سولاف الموضوع من الناحية النفسية وتعمقت في الاثار النفسية التي تعود على نفسية اليتيم من جراء نظرة المجتمع له والحت على ضرورة احتواي هؤلاء اليتامى بالاضافة الى القصص الواقعية التي يطرحها المجتمع و التي شاركت معنا على المباشر وتطرقوا الى ما يعانوه يوميا اذن لا بد من مؤانسة هؤلاءورحم الله ابن عمرفكان لا يجلس على طعام الا وعلى مائدته ايتام فالنكن لهذا اليتيم كالاب او الاخ الرحيم فارجوكم ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ولنتسابق جميعا  لنكن جيران الرسو ل .

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق