المجتمع و الأسرة

كرسي التميز يزور الصحفي محمود بومليح في منزله بشلغوم العيد

حب الصحافة يسري في عروقه

 

من جيجل إلى شلغوم العيد

زاره برنامج كرسي التميز في بيته بشلغوم العيد، هو واحد من الذين خدموا مهنة التاعب بولاية ميلة لسنوات طويلة باللغة الفرنسية إبن مدينة شلغوم العيد و الذي رغم حرمانه من ممارسة مهنته إلا انه مازال شغوفا بالقراءة و متابعة المستجدات و الذي استقبل صحفيي اذاعة ميلة بمنزله بحي عبد الله باشا بشلغوم العيد في إطار برنامج كرسي التميز إنه السيد بومليح محمود

من مواليد السادس و العشرين أكتوبر من عام 1954 أي خمسة أيام فقط من الثورة التحريرية المبارك بمنطقة الشحنة ولاية جيجل هو اكبر إخوته و الأب الثاني للعائلة، يتذكر علاقة الاحترام الكبير بينه و بين الوالد يوسف لذي توفي سنة 2018 و الوالدة شلي شريفة التي توفيت بعد ذلك بسنة و نصف.

و بعد سنتين فقط من  تاريخ الميلاد تم الانتقال إلى مدينة شلغوم العيد و بالضبط إلى حي الملعب قبل الاستقرار نهائيا بحي عبد الله باشا

الدراسة الابتدائية كانت بمدرسة عبان رمضان رفقة صديق دربه صالح بركان و اللذان تحدثا عن تميزهما في الدراسة و النشاط في نفس الوقت

قبل ان يفترقا في المرحلة الثانوية حيث درس السيد بومليح أدبي بشلغوم العيد فيما تنقل السيد بركان إلى قسنطينة أين درس بثانوية يوغرطة و اشترك الاثنان في الدراسة بمعهد تكحوين الاساتذة بقسنطينة ليتحول ضيفنا إلى أستاذ في اللغة الإنجليزية

الصحافة تسري في عروقه

مهنته كأستاذ لم تمنع الصحفي محمود بومليح من ممارسة شغفه الاكبر و هو الصحافة و نقل انشغالات المواطنين فعمل مراسلا لعدد من الصحف حتى استقر في جريدة الوطن التي عمل مديرا لمكتبها بولاية ميللة و كان يتنقل يوميا و على حسابه الخاص إلى عاصمة الولاية و منها إلى مختلف المشاتي و المداشر لنقل الأحداث و انشغالات المواطنين و هو ما تسبب له في تعب شديد  و هو حاليا مريض و يكافح من اجل الشفاء رفقة أبنائه الأربعة و على رأسهم ياسر الذي يحبه كثيرا و هو الذي يسهر على ضمان توفير جميع متطلبات الوالد

يرى العديد من زملاء الصحفي محمود بومليح امهنة بانه لا يجامل و يشدد على ضمان الحيادية في عمله

الحصة انتهت بتكريم بسيط للسيد بومليح محمود و الذي عبر عن تثمينه و تأثره بمبادرة الإذاعة الجزائرية من ميلة

 

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق