المجتمع و الأسرة

دراسة الماضي مهم لمن يريد التخطيط للمستقبل

لا يمكن لأي شخص أن يحدث تغييرا ايجابيا في حياته المستقبلية دون النظر للوراء والتعلم من أخطاء الماضي

 

 

لا يمكن لأي شخص أن يحدث تغييرا ايجابيا في حياته المستقبلية دون النظر للوراء والتعلم من أخطاء الماضي وتغيير العادات السيئة التي كان يقوم بها في الماضي وطبعا تعزيز الإنجازات ونقاط القوة للنجاح أكثر

 

التقييم الجيد والحقيقي  للسنة الماضية  الطريق للتغيير

الكثير من الأشخاص اليوم لا يجيدون التقييم الجيد للسنوات الماضية ومهما حقق من انجازات أو نجاحات فانه لا يقدرها ويعتبرها أمور عادية  ويبقى دائما تركيزه منصب في الأمور السلبية التي وقت له خلال تلك السنة النتائج بعد هذا التفكير السلبي وخيمة لان هذه الأفكار تتبعه وتنتقل معه إلى السنة المقبلة وبالتالي تكون السنة المقبلة كالتي سبقتها ولا يتغير شيء ليبقى الإنسان في حالة تخبط دائم في الأفكار السلبية وبرمجة عقله بالفشل والإخفاقات للتخلص من هذه الحالة يجب التقييم الجيد والواقعي لكل ما حصل له من انجازات ولو كانت بسيطة جدا تعزيز نقاط القوة الموجودة في الذات وتقويتها أكثر وتحديد نقاط الضعف والعمل على التغلب عليها

التصالح مع الذات مهم جدا والثقة بالنفس وتقدير الإنجازات كل هذه النقاط تساعد على التقييم الجيد للعام

– يقول الأستاذ سفيان مناع مدرب تنمية بشرية ان التشخيص الجيد وتحديد مكانة الشخص حاليا والى أين وصل يمكن الشخص من التقدم أكثر في المرحلة القادمة كما هو الحال اذا اخطأ الطبيب في تشخيص حالة المريض من الصعب عليه معالجة الداء وقد يؤدي إلى أمراض أخرى ناتجة عن تأخر العلاج أو إعطاء دواء خاطئ

فيما هناك بعض الأشخاص يرى العكس بأنه حقق كل الأهداف ولديه الثقة الزائدة بالنفس التي تؤدي به الى عدم التخطيط والرضا الذاتي الذي يقوده الى التوقف عن تحديد الأهداف والسعي الى تحقيقها ويدخل في مرحلة الركود والملل وتصبح النتيجة عكسية

تقول الأستاذة فاطمة زياني مدربة تنمية بشرية أن هذا الشخص يجب عليه تحفيز نفسه أكثر وتحديد أهداف أخرى لأنه مهما كان ناجحا سيجد نفسه مع مرور الوقت في مكانه وأشخاص كثر سبقوه في التطور والنجاح لذلك أن طبيعة الإنسان دائما طموع ويطمع في الزيادة وإذا توقف عن الحلم توقف عن الحياة تدريجيا

 

 التخطيط للعام المقبل

وضع خطة واقعية وجدية وضرورة الالتزام بها

وضع الخطط البديلة في حالة أي طارئ

وجوب المرونة في تحديد الخطة وإمكانية تعديلها حسب الضر وف

واهم خطوة هو توثيق الخطة وتدوينها لان الاعتماد على تحديدها في الذهن لا يضمن تجسيدها على ارض الواقع

وجوب التفريق بين الحقوق والأهداف حتى تكون الأمور واضحة في ذهن الفرد

تدريب بسيط يساعد على تحفيز الذات على النجاح كتابة رسالة من المستقبل إلى نفسي كيف أصبحت بعد خمس سنوات والنجاح الذي حققته

لن تخسر شيئا اذا جربت

لمياء بلخير

 

 

#صناعة_الغدالتخطيط للسنة الجديدة#إذاعة_الجزائر_من_ميلةلا ندعي التميز ولكن نحرص على الوصول إليه.

Gepostet von Radio Mila am Dienstag, 31. Dezember 2019

الوسوم
اظهر المزيد