المجتمع و الأسرة

الشيخ مبارك الميلي ،العلامة الداعية

 

تفوق منذ الصغر

تميز بمنهج الوسطية و سخر حياته في خدمة الدين و الوطن بفكر إسلامي صحيح جعل منه سراجا وسط ظلمة الاستعمار الفرنسي الذي نشر الجهل و البدع في المجتمع فجعل من علمه منهاجا لمحاربة هذه الضلالات عنه العلامة مبارك الميلي رحمه الله.

و حسب البروفيسور العمري مرزوق أستاذ العقيدة بجامعة باتنة فإن المراحل التعليمية للشيخ بكل من جيجل و ميلة جهزته ليحمل هم الدعوة خاصة بميلة التي تتميز بالهدوء و القدرة على احتضان طالبي العلم و لانه كان قمة في الطكاء فقد زوجه أستاذه بم معنصر الميلي ابنته.

و بقسنطينة كانت الدافعية من الشيخ ابن باديس و من معه من العلماء على غرار البشير الإبراهيمي و العربي التبسي و غيرهم ممن كانوا أساتذة للشيخ ثم زملاء في مهمة حماية الشعب الجزائري من ظلمات الاستدمار الفرنسي و مخططاته لمحو الهوية العربية الاسلامية للشعب .

و للزيتونة دور كبير في صقل مواهب الشيخ مبارك الميلي الذي وصفه الشيخ الطاهر بن عاشور بانه مبارك على امته و و طنه ن و قد منحته درالسته بالزيتونة همة كبيرة لنقل ما تعلمه إلى أبناء وطنه.

صبر على الصعاب

و حسب البروفيسور العمري مرزوق فإن الهمة العالية للشيخ و صبره على المكائد هي ما جعلته يواصل دعوته عبر الصحافة  خاصة جرائد  و جمجلات جمعية العماء المسلمين و عير الدعوة المباشرة و عبر كتابيه الشهيرين الشرك و مظاهره و تاريخ الجزائر في الحديث و القديم.

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق