المجتمع و الأسرةالأخبار

الشريك الاجتماعي بميلة يؤكد:  اهمية الاصلاح العميق في المنظومة التربوية

    أكد عدد من النقابات التمثيلية بقطاع التربية بولاية ميلة أهمية القرارات التي اتخذتها مجلس الوزراء في الاونة الاخيرة والرامي الى مراجعة في العمق للمنظومة التربوية بغرض اصلاح العلل التي تعاني منها والتي تحول دون العملية التربوية البيداغوية القادرة على فعل التعلم لدى التلاميذ في مختلف الاطوار .
   وأوضح المنسق الولائي للكلا السعيد بوالطبخ أن القرارات السبعة والتي تخص ابعاد المدرسة عن السياسة وعدم تغيير المناهج في وسط العام والتشديد على الرقمنة وضرورة توفير شروط التلقين والتعليم وتحسين الاطار المعيشي وخاصة النقل والإطعام والحوار مع الشركاء وحماية ظروف تمدرس الابناء وهي القرارات التي تحتاج الى وقت من اجل مراجعة تراكمات عقدين من الزمن.
  ودعا الى التريث في التغيير وفق اراء النخبة والكفاءة من القطاع وكدا نخبة الدولة الجزائرية بعيدا عن محترفي السياسة ، وذهب المنسق الولائي للسناباسات حكيم شلي الى أهمية الاستثمار الحسن في المستقبل من خلال الرعاية الكاملة للمدرسة وثمن الاصلاحات التي حملها الرئيس عبد مجيد تبون ، حيث تحتاج هذه الاصلاحات الى قرارات سياسية لتجاوز التشويهات الخطرة التي مست الاصلاحات السابقة ووجب تحييد المدرسة عن التجادبات السياسية قصد تحقيق المهارات العلمية والمعرفية لجيل الغد .
   ودعا الى إخراج المناهج من صلب الهوية الجزائرية التي تراعي الثلاثية الاسلام والعروبة والتاريخ وقيمنا الحضارية لان صراع الوجود في ظل العولمة يحتاج الى مناعة في المدرسة من خلال صنع التميز بفرد جزائري متمسك بالانتماء الوطني وبعيدا عن كل مظاهر التغريب.
  وبخصوص الرقمنة أجمع الحضور الذين شاركوا في حصة خاصة لإذاعة الجزائر من ميلة على ضرورة نهج مبدأ التدرج لان الوضعية الحالية للمدرسية تحتاج الى مراعاة قلة الوسائل والإمكانات والحرص على التكوين وشدد رئيس مكتب الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين رجم نعمون على ضرورة الاستثمار في الارادة السياسية للدولة الجزائرية قصد البلوغ بالمدرسة الى مصاف الاعتبار العلمي والمعرفي وفق منهاج يحفظ الهوية الوطنية.
   من جهته ذهب عادل بلرامول المنسق الولائي للكناباست الى ضرورة التجسيد الفعلي للحوار في ملفات التربية خاصة عندما يتعلق الامر بالإصلاحات ودعا الى ضرورة اشراك الكفاءات الوطنية والإسراع في التشخيص من اجل اصلاح يقوم على الارادة التي تجعل من المدرسة قوة في البناء الوطني .
  واكد الشريك الاجتماعي الذي حضر هذه الحصة انه يحرص على تحقيق المصالح العليا للتربية ولكل الاسرة التي تسبح في فلك المدرسة والتغيير الحاصل هو نتيجة حتمية لنضالات الشريك عكس ما يروج من دعايات ضد النقابات في البحث عن المصالح الشخصية والحرص على المدرسة النوعية وان تطبيق الاصلاح يجب ان يمس الخلل الموجود في القطاع على المستوى المحلي لكسر الصمود والمقاومة لبعض المسرين.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق