المجتمع و الأسرة

التعصب و مضاره

جاء الإسلام وجد اخلاقا فثبتها و أخلاقا نهى عنها،

ثبت إغاثة الملهوف و إكرام الضيف و نصرة المظلوم و نهى عن خلق جاهلي و هو التعصب و تجلى ذلك حين تقاتل رجلان احدهما مهاجر و الىخر أنصاري فقال الأول يا للمهاجرين و الثاني يا للانصار فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم * دعوها فإنها منتنة* و لما بلغه أن أبا ذر عير بلالا بأمه قال ادعوى جاهلية ؟

فلا فرق بين عربي و لا أعجمي و أسود و أبيض  إلا بالتقوى ، إنها الصة الإبليسية حين قال خلقتني من نار و خلقته من طين .

أما اليوم فقد توسعت رقعة العصبية فلم تعد للعصبو أو القبيلة أو العائلة بل إلى الأفكار و المذاهب، فمن يرى في فكرته أو شيخه في الدين أو فريقه خير من الآخر و أنه هو الأحق و الاجدر و الأحق فهي العصبية الجاهلية المنتنة فدعوها إنها منتنة.

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق