المجتمع و الأسرة

الالعاب الالكترونية…وخدش الحياء…

الافيون الالكتروني...الى اين؟

في ظل التطور الرهيب في تكنولوجيا المعلومات ووصول العاب الفيديو الى جميع الفئات العمرية عن طريق مختلف الاجهزة الالكترونية ادى ذلك الى نشوء عالم افتراضي بعيد عن الحياة الطبيعية والكل يجزم ان الادمان على الالعاب هو هروب من الضغوطات التي نواجهها في الحياة  الاعتياديةالى حياتناالوهمية فهل نحن مدركون لما تصنع التكنولوجيا في الجيل الناشئ؟فاذا تطرقنا الى اسباب ارتباط الناس بالعاب الفيديو وتفضيلها في الغالب عن الحياة الطبيعية وقضاء اغلب الاوقات معها اولا لعل اهم ما في العاب الفيديو هو محاكاة النفس البشرية واشباع غرورها ونرجيستها لذلك نشاهد انجازات الكترونية على لعبة لا قيمة لها على ارض الواقع لكنها تشبع عقدة النقص عند الكثيرين ثانيا مجانية الامر مما يجعل الكثير يقضي وقته في اللعب وهو بديل ممتع وخفيف الظل على الجيب فبالامكان الاتصال بشبكة الانترنت وتنزيل الاف الالعاب على مختلف الاجهزة و التي تكون مرافقة لك في كل مكان هذه الاسباب و اخرى هي التي جعلت الملايين يجلسون لساعات طويلة خلف الالعاب الالكترونية تاركين حياتهم بمشاكلها كما هي ولكن ما الحل؟ الحل في راي الحضور الذين شاركوني في برنامج خط اخضر يكون بالتدريج في اخراج هذا الجيل من عبودية العاب الفيديو الى حرية الحياة كممارسة الرياضة واشراك الطفل في بعض الالعاب كتشجيعه على صناعة لعية بمفرده مثلا ايجاذ مناطق الترفيه المجانية و الحدائق و الملاعب العامة وقد اكد المكلف بالاعلام لامن ميلة فراحتة محمد على ضرورة المراقبة الابوية في غياب قوانين الردع وصرح باللغة العامية التي يفهمها الكل قائلا:الله غالب هاذ التكنولوجيا غلبتنا….اما مدير المركز الثقافي الاسلامي السيد سيد علي البشير صرح باجبارية تصحيح المفاهيم ان لم نستطع فلا بد من بديل للتغيير تغيير الافكار وتصحيح الاخطاء حتى نخرج جيلا مطعما بالاخلاق هذه الاخيرة التي احتجزتها التكنولوجيا والاخصائي اللجتماعي ع النور بوشمال اكد ان الكل مسؤول ولابد ان لانتحجج بانعدام الوقت بل لابد ان نغير قبل فوات الاوان اما المحامية دفوس وحيدة قالت لابد ان لا ننتظر ما يسنه المشرع الجزائري من قوانين ردعية لابد ان نكون نحن بافكارنا و اساليبنا محاربين لهاته السموم التي لا نريدها ان تقضي على جيل باكمله نحتاجه غدا وانشاء الله القادم اجمل و انقى….؟

الوسوم
اظهر المزيد