الأخبار المحليةالمجتمع و الأسرة

في يومهم العالمي :خبراء يؤكدون اهمية التكفل النفسي بذوي الاحتياجات الخاصة

الطفل ذو الاحتياجات الخاصة له نفس الحاجات التى للطفل العادى وهى ان يكون محبوبا ومرغوبا فيه. فهو يحتاج الى الاحساس بالأمان والى أن ينتمى الى الآخرين وان تكون علاقته بهم طيبة. كما يحتاج أن يكون نشيطا مبدعا. فما ان تستوفى هذه الحاجات، ويصبح الطفل مُلما بالعالم المحيط به، حتى تظهر فى الطفل معرفته بمن يكون هو وبما هو قادر على أدائه.

هذه الاحتياجات التى يولد بها الطفل يجب ان تكون دائما فى وعي الوالدين، والمدرس حين يخطط تجارب ذات معنى للطفل كفرد وللفصل كمجموع وهذا ما لخصته الاخصائية النفيسانية ” ريمة بن ناصف” في برنامج على الخط ضمن موضوع التكفل النفسي بذوي الاحتياجات النفسية  و خاصة فئة الاطفال منهم تزامنا مع يومهم العالمي الموافق ل 3 ديسمبر من كل سنة. حيث دعت الى :

1- الحاجة إلى الاستقلال

يستطيع الطفل من ذوى الاحتياجات الخاصة والقابل للتدريب أن يتعلم كيف يتصل بالاخرين، وأن يتمشى مع الأسرة والمجتمع، متمتعا بحقوق الملكية ومحترما اياها، وأن يكون غير معتمد على والديه فى العناية بنفسه، واتباع العادات الصحية، والمحافظة على سلامة نفسه وأن يساعد فى الأعمال المنزلية البسيطة، وأن يسهم فى اعمال روتينية فى ورشة او فى مجال أخر مامون.

2- الحاجة الى الإشراف

يجب أن يدرك الآباء والمدرسون ان هذا الطفل لن يصل أبدا الى الاكتفاء الذاتى، بحيث يتخذ قرارات جوهرية، وأنه سيظل فى حاجة الى الاشراف، والى قدر معين من الرعاية، والى المساندة المالية طوال حياته.

3- الحاجة الى اللعب الحر

اللعب الحر يزود الطفل بوسيلة من أفضل الوسائل للتعبير عن نفسه، ويجب أن يراقب لعب الطفل من ذوى الاحتياجات الخاصة بدقة للوصول الى معرفة مشكلات الطفل الخاصة، مجرد معرفة الطفل ان له الحرية فى اختيار النشاط الذى يروق له، يزيل التوتر عنه. لذلك يستحسن تخصيص فترة اللعب الحر فى بداية اليوم، ليسمح للأطفال بأن يروحوا عن أنفسهم ويزول عنهم أى توتر نفسى يعانون منه.

4- الحاجة الى الصحة الجيدة

الطفل من ذوى الاحتياجات الخاصة يتمتع بالصحة الجيدة، والممتلئ حيوية ونشاط، يستطيع أن يواجه المشكلات اليومية، ويحلها بسهولة ويستطيع ان يقاوم القلق والمخاوف، اكثر من الطفل المعتل الصحة. كما أنه سيتمكن من أداء الواجبات المطلوبة منه فى سهولة فيشعر بقدرته، وبثقة فى نفسه، وبالتالى يشعر بالطمأنينه والاستقرار والهدوء النفسى. فالصحة الجسمية عامل مهم فى توفير الصحة النفسية للطفل من ذوى الاحتياجات الخاصة

5- الحاجة الى الجو الأسرى المستقر

الجو العائلى الهادئ الذى تسوده روح المحبة والتفاهم والتعاون من جميع الأفراد يعطى الطفل من ذوى الاحتياجات الخاصة شعورا بالاطمئنان والثقة بالنفس وتحمية من القلق وتوقع الخطر.

فالعلاقة بين الأبوين يجب ان تكون فى وفاق، ومبنية على الاحترام المتبادل والتعاون على مشكلات الحياة، بحيث يضع كل منهما الآخر فى اعتباره دائما حتى يتمكنا معا من مساعدة ابنهما من ذوى الاحتياجات الخاصة على النمو فى جو هادئ بعيدا عن الصراعات الانفعالية التى تضيف عبئا انفعاليا ونفسيا على طفلهما من ذوي الاحتياجات الخاصة.

#على_الخط#التكفل_النفسي_بذوي_الإحتياجات_الخاصة#إذاعة_الجزائر_من_ميلةلا ندعي التميز ولكن نحرص على الوصول إليه.

Gepostet von Radio Mila am Montag, 2. Dezember 2019

 

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]