المجتمع و الأسرة

الميراث بين الشرع و العرف

حقوق ضاعت واخرى في طريقها الى الضياع قصص وحكايا نسمعها يوميا فيما يخص حرمان المراة من الميراث قضايا بالجملة تطرح في المحاكم الجزائرية لكن في ظل هذا الظلم الذي تتعرض اليه المراة من قبل الاخوة الذين يستحوذون على مال اختهم تتحرك عدة جهات لايقاظ المراة من سباة عدم المطالبة بحقوقها بحكم العرف و العادات و التقاليد ولكن ديننا الحنيف كسر هذا الطوق وفكك عن المراة الحصار و اقر لها بالميراث ليصبح بذلك الارث نظاما شرعيا مشتركا بين المراة و الرجل الكبار و الصغار الاقوياء و الضعفاء ولاجل حفظ حق المراة في الميراث و التاكيد على اصالته ذكر الله حق الرجل في الميراث منفردا و حق المراة في الميراث منفردا ايضا وقد اوضح الناشط الدعوي نورالدين قوراس عن اهمية توعية المراة بالمطالبة بحقوقها فان وان قوبلت هذه المطالبة بالرفض عليها ان تلجا الى المحكمة ونحن يصفتنا مسلمين لا نتمنى ذلك ولكن هذا الظلم ينصفه القانون املنا ان لا تكون هناك قطيعة اسرية ولكن الحق حق و الباطل باطل وهذا ما نلمسه في مجتمعنا ارقام بالجملة تطالعنا بها الصحف عن جرائم تعود اسبابها الى الارث وذكر لنا الامام قوراس نماذج في المجتمع ادت الى تصدع العلاقات اصبح كل واحد في المجتمع يثار من اجل استرجاع الارث صور بالفعل محزنة لا توحي باننا في مجتمع مسلم اما المحامية بلاح مزهود كريمة لخصت كل المواد القانونية التي جاء بها المشرع الجزائري والتي تنصف المراة وقد وضعنا سبر لاراء المشاهدين و المستمعين للبرنامج عبر صفحة الفايسبوك في سؤال عنوناه بهل حرمان المراة من الميراث شرع منزل ام عرف فرض نفسه فكانت المشاركات كثيرة و التعليقات اكثر وهذا ان دل على شيئ و انما يوحي على مدى اهمية الموضوع في الوسط المجتمعي وان جل الناس يعيشون الواقع الذي تطرق اليه البرنامج فاحذر ايها الرجل متن اكل حقوق الاخوات واحذري ايتها الام من التقسيم غير العادل ابتعدي عن عنصر التفضيل و اذكروا جيدا ان الله يرى وعدالته منصفة ومفتوحة على المظلومين و الظالمين فرفقا بالقوارير ورفقا باسلامنا اليسير تابعوابعدهذا المقال فيديو البرنامج للافاد

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق