المجتمع و الأسرة

انسداد قناة فعل الخير واجره الوفير

كثيرا ما يستثمر الانسان شهر رمضان في فعل الخير والتغلب على ملذات النفس لان شياطين الجن في سجن طوال ثلاثين يوما الامر الذي يحفز الواحد منا على تجاوز كل الصعاب والاكثار من سبل الخيرات بغرض التقرب الى المولى عز وجل ، لكن في كثير من المواطن المقابلة تجد الانسان لا ينال من اجر فعل الخير سوى التعب وربما خسارة حسنات لانه ببساطة يتبع صدقاته بالمن والاذى ويلجا الى فضح المستفيدين من خيره بمجرد مناوشات بسيطة وخصومات كثيرا ما تكون تافهة وغير مجدية لا في الدنيا ولا في الاخيرة ، وهي الوضعية التي تؤدي بكل تاكيد الى انسداد كامل لقناة فعل الخير والوصوصل به الى المبتغى الاساسي والنتيجة المرجوة والمتمثلة في رضى الخالق عز وجل الذي يحرم بالنصوص القطعية الصدقات التي يتبعها الاذى كالذي يحدث في يومياتنا لان ممارسة الاحسان وفعل الاعمال الخيرية كثيرا ما تكسر روابطها المتينة بهذا الامور السلبية التي تتحول الى محطات للتوقف العبثي الذي يفرز اكواما من الحقد والضغينة والحسد بين الافراد والمجموعات لذلك جاء في المثل الشعبي الشهير ” دير الخير وانساه ” واليوم مجموعات كبيرة من فاعلي الخير يديروه ويتصورون معه واكثر من ذلك يفسدون على المستفيدين من خيرهم حياة بكلمات قبيحة تقضي على حبال المودة وتحولها الى اهات تضاف الى معناة الفقر والحاجة ولكم ان تتصوروا رجالا ونساء يجرحون لمرتين ، الاولى بفعل الحاجة مهما كان لونها ونوعها والثانية بكلمات وعبارات تمزق القلوب وتجرح العواطف وتترك الخواطر منكسرة ، فحذار من المن بعد الاحسان .

بقلم عمار عقيب

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق