المجتمع و الأسرة

شباب اليوم بتسريحات شعر غريبة اين رقابة الأولياء

انتشرت خلال السنوات الأخيرة، ظاهرة تسريحات الشعر الغريبة التي وجدت لنفسها مكانا واسعا في أوساط شبابنا، لا سيما المراهقون منهم الذين باتوا يتفننون في قصات الشعر التي تحاكي تسريحات المشاهير من لاعبي كرة القدم والملاكمة، وأخرى أصبحت تتخذ أشكالا وإشارات لا يفهمها إلا حاملها،

تسريحات الشعر عند الشباب الجزائري من الذكور أصبحت لا تقل أهمية، شأنها شأن التسريحة عند المرأة، ، بينما تبقى تسريحة الشعر عند الشاب، خاصة المراهق، تساوي أهمية لباسه ومظهره الخارجي الذي أصبح مرتبطا ارتباطا وثيقا بشكل كل تسريحة وأصبحنا اليوم نسمع ونشاهد عدة تسميات تتداول بين هؤلاء، خاصة بهذه القصات،  كتسريحة لاعب ريال مدريد «كريستيانو» وكذا الممثل الأمريكي ذو البشرة السمراء «براكودا»، وحتى القصات الخاصة بالجيش الأمريكي «المارينز». ليبقى عالم تسريحات الشعر في بلادنا قائما بذاته، وقد عرف تحولا كبيرا، لاسيما في أواخر التسعينات، حين  ظهرت موضات ارتبطت بالتطور الذي عرفه مجال الاتصالات وتعدد قنوات التلفزيون، لاسيما الغربية منها التي تعتبر منشأ ومصدر هذه الظواهر التي تفشت في مجتمعنا وبين أوساط شبابنا

. والغريب في الأمر ان عمل هذه التسريحات وكذا استعمال مواد التجميل الخاصة بتثبيت وتمليس الشعر تكلف صاحبها اموالا طائلة خاصة وانه يحتاج تغيير اللوك حسبه كل اسبوع او اسبوعين مع ان معجبوا هذه القصات يشتكون من عدم توفر مناصب شغل ورغم ذلك المصاريف التي يستهلكها الشاب تمثل مصاريف اطار في الدولة

  الأخصائي الإجتماعي لعشيبي فؤاد يؤكد ان المجتمع الجزائري اليوم يعيش مرحلة تقهقر للقيم والمبادئ والأخلاق التي كان يتميز بها في الماضي

ويؤكد على الدور الأساسي الذي تلعبه الأسرة في احتواء هذه الظاهرة وعدم تفاقمها اكثر

لمياء بلخير
coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق