المجتمع و الأسرة

الثقة الحلقة الهشة في البنيان الاجتماعي الوطني

يشكل موضوع الثقة داخل النسيج الاجتماعي الوطني واحدا من مواضيع الساعة التي تحتاج الى دراسة معمقة وبابعاد استراتيجية بالنظر الى الهشاشة والضعف اللذان يميزان هذه الحلقة في سلسلة البنيان الوطني حيث يجمع الناس على الانكسار الذي مس جزء كبيرا من جدران البنيان الوطني لتراجع مستوى حسن الظن بالاخرين واحتلاله بفقدان الثقة التي شقت عصا الاحترام والطاعة داخل البيت الواحد بفعل التراجع الرهيب لمستوى الوعي الفردي والجماعي وذلك نتيجة تغليب المصلحة الشخصية على حساب مصالح الامة وكدا نراجع منظومة القيم داخل المجتمع .
ومن اجل العودة الى السكة الصحيحة التي لا يهزها الاهتراء ولا يؤثر فيها الصدا وجب توفير مساحة شاسعة من الثقة من تجاوز الاخطار التي تهدد الامة برمتها لاهتزاز الثقة في كل شيئ ومن جهات عدة الامر الذي جعلنا عرضة للرياح العاتية والعواصف القوية التي حركت اركان المجتمع وعرته امام الاهوال الدولية والاقليمة والعالمية بصفة عامة وهي الاخطار التي صار ضررها كبيرا بسبب الفجوات والهوات التي اتسعت بين الافراد والمجموعات وحتى داخل الاسرة الواحدة وهي الثغرات التي زادت من خطورة تردي الوضع وصعوبته ما يستوجب العمل على سدها من خلال استرجاع فضائل المجتمع ومنها الثقة التي مكنت الجزائريين والجزائريات من مقاومة المؤامرات الفرنسية التي حاولت كسر شوكة المجتمع من خلال نشر عناصر التغريب التي كانت تهدف الى تحريفنا عن جودة الثقة بيننا ونوعيتها في البنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا ولان الجزائر تحتاج اليوم الى همة اخرى لا تقل وزنا عن همة محاربة فرنسا الاستدمارية وجب العمل على ردم الهوة وفق مرتكزات واسس تعيد لنا حلقة الثقة المفقودة في سلسلة الجدار الوطني الذي يمتد على مسافات من الازمنة الغابرة المكرسة لفضائل التازر ةالبتضامن والالفة بالمحبة وحسن الجوار وهي عوامل مؤثرة في العطاء الفردي والاجتماعي من اجل مستقبل بفضائل اكبر من الواقع المعيش

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق