تاريخروبورتاجات

317 هيكلا فرنسيا للقضاء على الثورة

سعت فرنسا الاستدمارية الى القضاء على الثورة وقبلها تثبيت جذورها الخبيثة بهذه الارض الطيبة الجزائر منذ دخولها العام 1830 ومنها ميلة التي أنشأت بها هيكلا قويا معتقدة قدرته على حمايتها والسماح لها بالبقاء باسطة نفوذها على خيرات الامة ، حيث تشير الارقم الى 317 هيكلا على مستوى تراب الولاية .

وأكد الاستاذ نورالدين بوعروج ضمن برنامج ” أسماء وأحداث ” ليوم الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 ان فرنسا الاستدمارية حاولت بكل قوة الاستثمار في هذه الترسانة العسكرية من خلال الهياكل من أجل تحطيم طموح الجزائريين في تحقيق الانعتاق والحرية خاصة وان ولاية ميلة سجلت اسمها بالأحرف الذهبية في سجل الثورة المجيدة والمقاومة الشعبية وأنجبت ثوارا وقادة ساهموا بقسط كبير في ملحمة النصر.

317 هيكلا فرنسيا لتدمير الثورة

وذكر الاستاذ نورالدين بوعروج ان هياكل فرنسا بولاية ميلة وصل الى 317 هيكلا بين السجون والسجون العسكرية وأبراج المراقبة ومراكز الحركى ولصاص والثكنات العسكرية ومكاتب القياد ونوادي الضبط والدفاع الذاتي والمحتشدات ومحتشد بوحاتم وكلها هياكل اتفقت على تدمير الشعب الجزائر وإلحاق به خسائر كبيرة وبوحشية اذهلت العالم كله.

05 سجون للتعذيب الوحشي

وضمت هياكل فرنسا بولاية ميلة ضمن سياسة القتل والتنكيل اسوارا للبطش متمثلة في السجون عبر الولاية والتي وصل عددها الى خمسة سجون ومنها السجن العسكري بفرجيوة وهو السجن الاحمر الذي يتذكر فيه الجزائريون كل ألوان البطش والتعذيب الوحشي من قبل وحوش الاستدمار الذين غابت عنهم الانسانية رغم ان فرنسا الحديثة تتشدق بحقوق الانسان والديمقراطية وحرية التعبير .

وتوقف الاستاذ نورالدين بوعروج عند قرار هدم السجن بمدينة ميلة حيث تأسف على محو اثار جرائم فرنسا التي كانت ترمز إليها الاغلال الحديدية المثبتة على مد الجدران والتي كانت تستغل في التعذيب وهي شواهد تاريخية على جرائم فرنسا الاستدمارية على غرار باقي الشواهد التي لن تسقط عنها همجيتها بالتقادم. 13 مركزا للمدفعية لتطويق الثورة

13 مركزا للمدفعية لتطويق الثورة

وعدد الاستاذ نورالدين بوعروج وجود 15 مركزا للمدفعية من اجل تطويق الثورة بميلة بالنظر الى كون هذه الولاية مساهمة قوية في دفع عجلة الكفاح وهي التي دفعت 5284 شهيدا تم إحصاؤهم وهي المراكز التي تم زرعها بكل من رجاص وباينان وسيدي مروان وأولاد خلوف وأحمد راشدي وتسالة وفرجيوة وميلة والتلاغمة وتسدان وغيرها من المناطق ، ومع ذلك بسالة الثوار هزمت فرنسا الاستدمارية شر الهزائم.

11 مكتبا ثانيا عبر مختلف البلديات

وفصل الاستاذ نورالدين بوعروج ضمن هياكل فرنسا في الاماكن الاخرى التي كانت تفوح برائحة الخيانة من الحركى والقومية وابرز وجود 11 مكتبا ثانيا عبر شلغوم وميلة وسيدي مروان والعثمانية وأولاد خلوف والشيقارة والتلاغمة والقرارم ووادي النجاء وغيرها من المناطق التي ارتكب بها عساكر الاحتلال أبشع الصور التي لا تمحي لا بالتقادم ولا بتزوير الحقائق بالحرص على المستقبل دون الماضي.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق