الأخبار المحلية

حوار الطرشان والغلبة

لقد اثبتت الجزائر انها الدول المحورية في افريقيا والعالم بعد ان نجحت ديبلوماسيا في كثير من المواقف واخرها اقناع الامم المتحدة بضرورة اقرار ال 16 ماي من كل سنة يوما عالميا للعيش في سلام حيث احتفى العالم لاول مرة بهذا اليوم الذي يؤكد بان الجزائر استطاعت بفضل قيم المصالحة الوطنية والوئام المدني ان تتجاوز فتنة التسعينيات جراء الارهاب الهمجي الذي دبر لنا بليل من ابواق الاستيطان القديم بغرض تفكيك الامة الجزائرية الى قبائل ودويلات كما حدث مع كثير من البلدان تحت مسمى ” الربيع العربي ” الذي تحول بسرعة ضوئية الى خريف تناثرت اوراق فتنته وادت الى خراب فردي وجماعي في الكثير من الدول الشقيقة والصديقة كليبيا وسوريا وقبلها العراق وتونس التي نجت باعجوبة من حمام دم كالذي عاشته الجزائر تحت همجية الارهاب والعالم انذاك يتفرج ولا يحرك ساكنا ، بل وجد من يطرح بعض الاسئلة الغريبة كملاحظة ” من يقتل من ” التي روج لها بقوة .
والسلام الذي تسعى اليه الجزائر من خلال ترقية المصالحة الوطنية للعيش في كنفه يحتاج براي الخبراء وجميع المحللين الى ضرورة تخليص الشعب الفلسطيني من ظلم وجور الكيان الصهيوني الذي احرق الابرياء وقتل الجميع ، وفي هذا الشان ذكر الاستاذ ” العمري عبد الوهاب ” خلال نزوله ضيفا على برنامج “نقاط وحروف ” لالذاعة الجزائر من ميلة الاربعاء 16 ماي 2018 بان الصهاينة يؤمنون فقط بحوار الطرشان والذي يسمع صوتهم فقط ويحقق لهم دوما وبدا الغلبة والانتصار على المسلمين لان الكيان الصهيوني براي الاستاذ العمري يحمل الحقد الدفين لغيره من البشرية وخاصة المسلمين واستدل على ذلك بكثير من الشواهد التي يحملها التوراة المحرف والتلمود والذين يتحدثان في كثير من الفقرات على ضرورة الاستثمار في هذه المفاهيم التي تدرس للاجيال من اجل احكام السيطرة على العالم وخاصة المسلمين والشواهد التي ذكرها الدكتور العمري عبد الوهاب في البرنامج تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان نسبة عالية تقارب ال 100 بالمائة من الاحداث العالمية بمكر من اليهود الرافضين للاخر والمتخندقين في صف الابادة للفلسطينيين بالدرجة الاولى بغية السيطرة على الارض المقدسة وثالث الحرمين الشرفين وذكر ان الصهاينة عملوا ويعملون على قهر الشعوب الاسلامية وجعل ملوكها خداما لمصالحهم وهي الوقائع التي عمقت من جرح الفلسطينيين .
واذا اشاد بدور الجزائر في دعم القضية الفلسطينية وفق المقولة الشهيرة ” نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة ” فقد حرص الاستاذ العمري على ضرورة استرجاعنا لقوتنا في الحياة بالعمل والكد والعلم والاجتهاد ومحاربة الفقر والتهميش والحقرة من اجل تجهيز الجبهة الداخلية لمقاومة جميع التحديات التي تفرض علينا بالقوة التكنولوجيا والمعرفية والاستخباراتية وغيرها والرهان يجب ان يكون وفق منطق القوة من اجل البقاء وحماية هوية الامة بالاداء الفردي والجماعي ، الرسمي والشعبي.

                                                                                بقلم عمار عقيب
coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق