الأخبار المحليةالمجتمع و الأسرة

السلوكات الغريبة التي غزت المؤسسة التربوية

امور غريبة عجيبة بتنا نشاهدها في حضن مؤسساتنا التربوية ،تسريحات شباب غريبة تعانق بطولها السماء ، ملابس شهباء ممزقة كأن ذئابا مفترسة نهشتها ، تلميذات لا تكاد تعرف ملامح وجوههن من كثرة طبقات المكياج ناهيك عن حالات الاغماء والهلع والهستيريا التي يعيشها التلاميذ داخل اقسامهم من العاب استحضار الجن وغيرها واخرون منتشون ولا يفقهون من المدرسة سوى انها ملاذ آمن لتعاطي مهلوساتهم وحلوياتهم الملونة وشجارات وملاسنات وسكاكين هنا وهناك وسط سور المدرسة.

فهل هذا هو الوضع الطبيعي للمؤسسة التي تعنى بالتربية اولا؟

وهل هذا المناخ السائد فيها يشجع على التعلم والنجاح ؟

يجيب الاستاذ عبد الحفيظ بولزرق استاذ في علم الاجتماع بجامعة عبد الحميد مهري-قسنطينة-3- :

بان هذا الوضع المتفشي مؤخرا بمؤسساتنا التربوية نتيجة خلل في منظومة القيم وضعف الضوابط الامنية والاجتماعية والدينية وان الاعلام يلعب دورا كبيرا في ترويج ما يكسر هذه الضوابط من برامج تافهة واخرى تجعل الممنوع مسموحا بالمسلسلات الدخيلة على عاداتنا وقيمنا بالاضافة لاستقالة الاولياء عن اداء مهامهم التربوية والتوعوية وغياب احترام وهيبة المؤسسة التربوية والحل لا يكون الا بالرجوع الى قيم مجتمعنا الاصيلة وقيام كل راع بدوره في حماية و مرافقة رعيته الى بر الامان.

سناء حملاوي

 

اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]