الأخبارالمجتمع و الأسرة

هل الجزائر مستعدة لمواجهة فيروس كرورونا؟

لابد من تشديد إجراءات مواجهة المرض

الأعراض و  طريقة الانتشار

ظهر لأول مرة منذ نحو 50 عاما  و له ستة أنواع و لكن ليس بالشكل الذي يوجد عليه حاليا و الذي ظهر بالصين أواخر العام الماضي و عرف انتشارا سريعا ، إنه فيروس كرورنا الذي تسبب في استنفار السلطات الصحية بالعالم و على رأسها منظمة الصحة العالمية.

حسب البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة و تطوير البحث الذي كان ضيفا عبر الهاتف على برنامج رادار الأسبوع فإن أعراض هذا الفيروس تشبه اعراض الانفونزا العادية كسيلان الانف و ارتفاع الحرارة غير ان له عارضا آخر و هو الالتهابات الرئوية و يتم التكفل به من طرف أطباء الأمراض المعدية،أطباء الجهاز التنفسي و أطباء الأطفال .

و يتنقل المرض بشكل سريع عبر الاحتكاك بالمريض و السعال و أحيانا قد ينتقل إلى مسافة تزيد عن 20 مترا عبر الهواء و قد تسبب مؤخرا في وفاة قرابة ال 300 شخص بالصين وحدها كما سجلت اول وفاة خارج الصين و بالضبط بالفلبين فيما يتزايد عدد المصابين عبر مختلف دول العالم.

 على السلطات الصحية بالجزائر التحرك بسرعة

و حسب البروفيسور خياطي فإن الدول تقسم إلى قسمين حسب قدرتها على مواجهة انتقال مثل هذه الاخطار ، فهناك دول مستعدة علميا و تقنيا كالصين التي تواجه الفيروس بكافة إمكاناتها و دول تحتاج إلى فعل الكثير من أجل مواجهة مثل هذه الأخطار و من بينها الجزائر التي لا تمتلك لحد الآن أي مركز مختص للتكفل بمثل هذه الحالات كما هو معمول به في كل دول العالم باستثناء مركز القطار الذي توقفت به الأشغال و لم يكتمل لحد الآن.كما أكد بان الإجراءات المتخذة بالمطارات غير كافية على غرار الكمرا الحرارية و التي لن تكون ناجعة إذ قد يأخذ المصاب حبة باراسيتامول تخفض من حرارته.

و في الختام أكد البروفيسور خياطي أن الإشكال في تدني الخدمات الصحية بشكل عام يكمن في غايب التسيير الناجع للإمكانات الهائلة التي توفرها الدولة لقطاع الصحة حيث تم تضاعفت ميزانيتها 4 مرات منذ سنة 2003 و رغم ذلك لم تظهر النتائج على أرض الواقع، كما نوه بضرورة اطلاع الأطباء الجدد على المستجدات رغم المشاغل الكثيرة التي تواجههم لأداء مهامهم اليومية و منها معرفة المستجدات حول فيروس كرورونا الذي لم يوجد له لعاج لحد الآن.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق