الأخبارالأخبار الوطنية

نقاط و حروف … الترقية الحقيقية للدرجات العليا

نقاط و حروف … الترقية الحقيقية للدرجات العليا

أكد الدكتور عبد الوهاب العمري أن الترقية الحقيقية وبلوغ المراتب العليا في الحياة تقتضي المرور عبر الفرن العالي للمحن التي تجعل الفرد يواجه التحديات بكثير من الحزم والإرادة التي تقوي لديه الرغبة الجامحة في تجاوز جميع الحواجز بكل أنواعها خاصة وأن صناعة الرجال تقوم في مركبات التغلب على مختلف المشاكل التي تعترض سبيل الاشخاص وهي المركبات الصناعية للموارد البشرية التي تجعل منها ذات قابلية كلية للمسؤولية وبكل استحقاق.

    وأوضح الدكتور العمري عبد الوهاب خلال نزوله ضيفا على برنامج ” نقاط وحروف ” لإذاعة الجزائر من ميلة  ليوم الإثنين 13 جانفي 2020 أن التحديات التي تكون في دروب البناء في الحياة تعتبر بمثابة الجنود التي تدفع الانسان الى مزيد من الصبر والمصابرة على نهج القوة الحقيقية التي تسهم في تجسيد الترقية الصحيحة وفق مهارات الابداع الانساني الذي تجاوز الضعف بالداخل وتحويله الى بزوغ فجر التحول الايجابي القائم على نوعية الرؤية السليمة إنطلاقا من التمرين الجيد في ميدان الصعاب.

   وأشار الدكتور العمري عبد الوهاب في معرض الحديث عن قانون الاستحقاق لتبؤ المناصب العليا بناء على الكفاءة التي تم تكوينها في ميادين الحياة المليئة بالتجادبات والتحديات الى نجاح الصناعة العسكرية الجزائرية والفشل في دونها وكان قد أعطى أنموذجا أخر على مستوى ماليزيا التي تدرب ابناءها على التجلد بالمفهوم الروحي للصبر الذي يكون من مركز القوة وليس الضعف .

   وتشير التجارب الى ضرورة التخلص من الريب داخل النفوس بمجرد التعرض للمحن والحرص على ضرورة جعلها بمثابة الجسور العملاقة التي نعبرها بسهولة لتحقيق الترقية نحو درجات العلا والدرجات العليا وفق منهج التمكين الذي يحتاج الى همم الصبر التي تجعل من الفرد ينال حظوة بلوغ المراتب التي تؤهله للإيجابية المرجوة .

  ويتم النجاح في صناعة المستقبل سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتربويا وغيرها من مجالات الحياة بالتغلب على الوهن من الداخل وتحويله الى قوة جدب نحو الاعلى وليس باتجاه الاسفل كما يحدث الان للأمة العربية والإسلامية التي فقدت بوصلة الحضارة بسبب النظرة الضيقة والاستكانة في ظل الصراع العالمي القائم على بقاء الاقوياء دون سواهم .

  ووجب تغيير النظرة الى المستقبل من خلال الرهان على صناعة الرجال وتجسيد قانون الاستحقاق من الزاويتين التي تعني الامة والفرد الذي يكون أهلا ومؤهلا لتحمل المسؤولية وكدا الامة التي عليها ان تنصب الأكفاء والنزهاء لقيادة سفينة التغيير الوطني بعيدا عن كل وساوس الجهوية والكراهية والبغض وغيرها من الأمراض التي حطمت كيان المجتمع .

 ويأتي الاعتناء بالمورد البشري في سياق العمل على كسر شوكة الرداءة التي تقوت بسبب الكثير من مظاهر الفساد التي عطلت مؤسسات التنشئة وفنون القيادة وتركيبها بقطع غيار مغشوش ومقلد يرتكز على عناصر هدم غير مجدية في عمليات البناء بركائز صلبة خاصة والجزائر اليوم تتطلع الى ركوب القطار السريع لتدارك محلفات تعطيل هذه المؤسسات .

الوسوم
اظهر المزيد