الأخبار

كيس الحليب…ندرة في الانتاج ام ازمة مفتعلة

مسحوق الحليب من دعم الى خلق ازمة

 

تجددت ازمة كيس الحليب في الجزائر  وعادت الطوابير الطويلة إلى شوارع مدن عديدة، مما يذكر بمشاهد عاشها الجزائريون في تسعينيات القرن الماضي وسط تفنيد رسمي لوجود أزمة حليب لأن المخزون يكفي لستة أشهر………………………..

وتصطف جموع المواطنين يوميا أمام المحلات ساعات في انتظار وصول شاحنة الحليب لعل المرء يظفر بكيسين أو ثلاثة، وهو مشهد لا يزال مستمرا  الى غاية اليوم…………………..

اذ ان  المواطن يتنقل كل صباح من مكان إلى آخر بحثا عن كيس حليب ، مضيفا أن الأزمة تتباين من منطقة إلى أخرى…………………………

وكثيرون يروون أن الأزمة مفتعلة من قبل أصحاب المصانع تمهيدا لرفع الأسعار “.

وكان تحقيق رسمي اشتركت في القيام به عدة دوائر وزارية قد خلص إلى تحميل أصحاب مصانع الألبان الخاصة المسؤولية عن افتعال الأزمة للضغط على الحكومة التي راجعت الحصص الموزعة على هذه المصانع. وشمل التحقيق مئة مصنع من بين 190 تحوّل المسحوق إلى حليب سائل تتم تعبئته في أكياس من البلاستيك………………………………………………………….

ويقدر خبراء أن الجزائر قد أنفقت خلال السنوات العشر الأخيرة قرابة عشرين مليار دولار على استيراد مسحوق الحليب.

وتفسيرا لأزمة الندرة التي تضرب الجزائر منذ أكثر من شهر ونصف يقول مختصون إنها ليست جديدة حيث تعيش البلاد هذه الندرة ولو بشكل متقطع منذ عشر سنوات، “وإن كانت تفاقمت في الأسابيع الأخيرة”.

كما يرجع البعض أسباب الندرة إلى قرار سابق للحكومة مطلع العام الحالي بتقليص المسحوق الموجه لإنتاج حليب الأكياس بنسبة 30%، بالإضافة إلى أن جزء من المسحوق المدعوم من الدولة يتم تحويله بطرق غير قانونية نحو إنتاج مشتقات الحليب كاياغرت و الاجبان  ……………………………….

إغلاق بعض مصانع تحويل الحليبكدلك يعتبر من بين الاسباب حيث أقفلت الكثير منها…………

أما السبب الرابع فهو تخلي الكثير من الموزعين والباعة عن مهنتهم بسبب تدني هوامش الربح مقابل ارتفاع تكاليف النقل والتوزيع والوصول إلى مناطق بعيدة خاصة في المشاتي و القرى………………..

 

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق