الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنية

في ختام لقاء الحكومة بالولاة، جراد يكشف عن ثلاث ورشات استعجالية و خبراء يصفون خطاب رئيس الجمهورية العلاج بالصدمة.

ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس الاثنين بمقر الرئاسة، اجتماعا ضم ولاة الجمهورية بعد اختتام لقائهم المشترك مع الحكومة، حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

وقد حضر هذا الاجتماع كل من الوزير الأول، عبد العزيز جراد، وسيط الجمهورية، كريم يونس، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، كمال بلجود.

وخلال هذا الاجتماع “استمع السيد الرئيس إلى انشغالات السادة الولاة، وأكد على التوجيهات التي أعطاها لهم أمس في الكلمة التي ألقاها في افتتاح الندوة المشتركة مع الحكومة”.

كما أسدى رئيس الجمهورية –يضيف المصدر نفسه– “توجيهات مكملة مستمدة من تجربته الميدانية الطويلة من أجل تحكم أفضل في حل مشاكل التنمية، وهذا قصد تعزيز الدور الاقتصادي للجماعات المحلية ومساعدة المؤسسات الناشئة على خلق فرص العمل والثروة لمحاربة البطالة وتحسين مستوى حياة المواطنين وإطارهم المعيشي في كنف تنمية وطنية متوازنة تمحو الفوارق الاجتماعية وتشجع الكفاءات الوطنية”.

و كان  الوزير الأول عبد العزيز جراد،قد كشف في الجلسة الختمانية للقاء الحكومة بالولاة ، كشف عن فتح ثلاث ورشات لتنفيذ مخطط استعجالي ، لتدارك فوارق التنمية المحلية بمختلف ولايات الوطن.

و تتعلق الورشة الأولى بتعميق اللامركزية الإدارية، أما الثانية فهي متعلقة بالإسراع برفع الحواجز و العوائق المعرقلة للاستثمار ،فيما كانت الأخيرة بخصوص تبادل المعلومات بين الأجهزة الإدارية لتدليل العقبات  على المستثمرين.

و بالعودة إلى كلمة رئيس الجمهورية التي ألقاها أمام اجتماع الحكومة بالولاة أول أمس الأحد ،فقد أكدت أستاذة العلوم السياسية و العلاقات الدولية بجامعة الجزائر 3 الدكتورة نبيلة بن يحى أن اللغة التي اعتمدها رئيس الجمهورية في كلمته هي لغة المواطن البسيط، و انه استعمل العلاج بالصدمة من خلال عرض ذلك التقرير المصور عن مناطق الظل و المعزولة،  مؤكدة أيضا  أن زمن التنويم المغناطيسي للمواطن و الوعود الكاذبة قد ولى ، معتبرة أن الرئيس و من خلال كلمته أيضا وضع النقاط على الحروف و هو يبحث عن استرجاع ثقة الشعب بالدولة.

الدكتورة نبيلة بن يحى أوضحت انه يتوجب على كل مسؤول أن يتحمل مسؤوليته فالرئيس يملك القراء الخلفية لمقاربة بعض  المسؤولين في التسيير.

أما الدكتور عبد القادر بريش أستاذ الاقتصاد بالمدرسة العليا للتجارة فقد كشف أن الرئيس بعث برسالة لكل المسؤولين أن عهد التقارير المزخرفة و المغلوطة قد انتهى ، موضحا أن المشكل لم يكن في الجزائر مشكل مورد مالي  بقدر ما هو مشكل نجاعة في التسيير و جودة في المشاريع ، لذا اليوم على الجميع الالتزام بخارطة الطريق هذه حتى نبدأ باسترجاع الثقة ،فالمواطن لم يعد كالسابق فهو يعلم أدق التفاصيل.

الدكتور بريش أكد أن الرقمنة و إدخالها في عملية الإدارة الاقتصادية أساسية في عملية المكاشفة و الشفافية ، فغياب الرقمنة هو الذي أدى إلى ذلك الخراب الاقتصادي الذي عاشته الجزائر في السنوات الماضية               و الأرقام المقدمة اكبر دليل.

خارطة الطريق هذه طموحة جدا و انخراط المجتمع المدني فيها أكثر من ضروري فالتغيير يجب أن يكون انطلاقته من المستوى المحلي و أيضا المواطن يجب أن يحارب  كل أنواع الفساد بما فيه ذلك الذي يعتبره  صغير.

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق