الأخبارالمجتمع و الأسرة

عقاقير الموت وأدوية الهلاك

السياقة تحت تأثير المهلوسات..الخطر الداهم

شكل موضوع السياقة تحت تأثير المهلوسات والمخدرات بمختلف من  الأنواع محورا هاما للنقاش ضمن برنامج اليوم المفتوح للإذاعة الجزائرية من ميلة في سياق التحسيس والتوعية بخطر السياقة تحت تأثير هذه العقاقير والأدوية على السائقين خاصة فئة الشباب الذين يقبلون عليها دون وعي بأضرارها على الحية بصفة عامة.

 وتعتبر هذه الآفة بمثابة الإقبال على الموت والهلاك خلال قيادة المركبات بمختلف أصنافها، وقد أكدت المختصة في الأمراض العقلية بمركز معالجة الإدمان بوادي العثمانية الدكتورة صمادي وسيلة أن الأدوية والمخدرات والمهلوسات وحتى تلك التي يشتريها السائق أو المواطن بوصفة طبية تعد موعدا مع الموت أثناء القيادة، بالنظر الى تأثيراتها السلبية على الوعي والتركيز.

 وحذرت الطبيبة ضمن حصة نقاش الأسبوع من تنامي ظاهرة السياقة تحت تأثير الأدوية والمهلوسات، وبخصوص بعض المرضى الذين يعانون من الأمراض العقلية والعصبية ويقودون المركبة، بررت ذلك بالحصول عليها قبل الإصابة بالمرض، وذهب طبيب الحماية الرائد بوقريعة كمال إلى التحذير حتى من أدوية الحساسية التي تؤدي إلى النوم ما يسبب حوادث للسائقين.

  ودعا إلى ضرورة إستيقاظ الضمائر داخل المجتمع من خلال تحريك الوازع الديني للقضاء التدريجي على مجازر الطرقات التي إستباحت أرواح ودماء الجزائريين بوحشية كبيرة ولا يكفي برأيه الردع لوحده ولا البكاء على الأرقام المهولة التي تسجلها طرقاتنا يوميا.

 وذهب ملازم أول للشرطة بولقرادش مولود من خلية الإتصال والعلاقات العامة بأمن الولاية  إلى التأكيد على حرص الأجهزة الأمنية على المراقبة الدورية لحركة السير والعمل على التوعية بالإخطار المترتبة عن المهلوسات والمخدرات ومختلف العقاقير، وأكثر من ذلك دق جرس الخطر بشأن ما يعرف اليوم بالمخذرات الرقمية والإفراط في إستعمال الهاتف خلال السياقة، الأمر الذي يدفع الى عدم التحكم الجيد في المركبة.

  وبالأرقام فصل الرائد مزاري مولود عن مكتب أمن الطرقات بالمجموعة الاقليمية للدرك الوطني الجهود التي تقوم بها المصالح عبر شبكة الطرقات لمراقبة السياقة تحت تأثير الكحول ومختلف المخدرات التي قسمها الى منشطات ومحبطات ومهلوسات.

  وأكد أن عمليات المراقبة الدورية التي تقوم بها الدرك الوطني تتم وفق مخطط أمني مضبوط ومدروس للوقاية من إرهاب الطرقات مع الدعوة إلى وعي السائق والمواطن وكل مؤسسات الدولة بضرورة التجند للحد من تنامي الظاهرة .

   وخلص إلى دور وأهمية الحملات التحسيسية في التقليل من حوادث المرور واللوحات ليست في كل مرة سوداوية بالنظر إلى التجاوب من حين لأخر للسائقين مع هذه البرامج ومنها اليوم المفتوح للإذاعة الجزائرية من ميلة وكذا مختلف البرامج والحصص على مدار الشبكات البرنامجية والومضات التوعوية وكلها جهود تدق ناقوس الخطر .

#عمار_عقيب

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق