الأخبارالمجتمع و الأسرة

شهادة الزور و أضرارها

شهادة الزور لغة هي الزاي و الواو و الراء أصل واحد يدل على الميل و العدول و من الزور الكذب لانه مائل عن طريق الحق.
و جاء في التعريفات الفقهية الزور بالضم الكذب و الباطل و الشرك بالله
و جاء فيها تعمد الكذب في الشهادة، فكل شيئ أميل عن حقيقته لقصد تحسينه من قول او فعل او محل فالزور الميل عن الحق الثابت إلى لاباطل الذي لا حقيقة له قولا و فعلا.
فعلى الكلام : الكلام الباطل و في قوله تعالى *و إنهم ليقولون منكرا من القول و زورا*
و قال تعالى * يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط*
و قال أيضا سبحانه و تعالى * و الذين لا يشهدون الزور و إطذا مروا باللغو مروا كراما*
وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ألا أنبئكم بأكبر الكبائر. ثلاثاً الإشراك بالله، وعقوق الوالدين, وشهادة الزور, أو قول الزور وكان متكئاً فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته يسكت*.
فشهادة الزور من أعظم الكبائر، ومن أعظم المنكرات، وفيها ظلم للمشهود عليه بالزور، فالواجب على كل مسلم أن يحذرها وأن يبتعد عنها
فالواجب الحذر، وإذا فعل ذلك فالواجب البدار بالتوبة، وأن يرجع عن شهادته ويخبر المشهود عليه بالزور أنه ظلمه، ويعوضه عن الظلامة إن كان أخذ بشهادته حق يعطيه ما أخذ منه من المال، أو يسمح عنه إذا سمح عنه لا بأس.
المقصود أنه يستدرك ما حصل بشهادته من الزور، يستدرك ما حصل إن كان مال يرده على صاحبه، إن كان غير ذلك يستدرك ما أمكنه من ذلك مع التوبة وهذا من تمام التوبة، وإن كان قصاصًا مكنهم،.
فالمقصود: أن شاهد الزور عليه أن يستدرك ما حصل بشهادته، مع التوبة إلى الله والإنابة إليه، والندم على ما مضى منه، والعزم أن لا يعود، نسأل الله العافية والسلامة.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق