الأخبارتاريخ

رسائل التخلص من وعكة الذات

   تحيي الجزائر في 18 فيفري من كل سنة اليوم الوطني للشهيد الذي يحمل الينا الكثير من رسائل الشهداء في قبورهم لنعود الى رشدنا بعد الزيغ الوطني الذي ألم بالأمة بسبب الانحراف عن نهج البناء الذي تم رسمه بقوافل من الاخيار والأحرار الذي وقفوا في وجه العدو .
    فقد سجل الشهيد اسمه بماء الذهب في تاريخ التضحيات والبطولات على درب استرجاع السيادة الوطنية.
   الشهيد الذي يكفيه شرفا ، أنه فضل الموت والاستشهاد لكي ننعم نحن جميعا بالحياة.
   الشهيد الذي لبى نداء الوطن مستعينا بالله عز وجل وداعيا بالنصر المبين من اجل ان تعلى كلمته في أرض الجزائر.
  الشهيد الذي بقي وسيبقى حيا فرحا باسترجاع السيادة على ارض الجزائر بعد 132 سنة من الصليبية المقيتة ، يزداد فرحه وتغمره سعادة لا توصف عندما نقدم نحن اليوم على بطولات جديدة قد لا تصل الى حد الاستشهاد والشهادة ولكنها لا تحيد عن نهج الاخلاص والوفاء.
   النهج غير المتقطع لوقف نزيف الجرح العميق الذي مس الامة بسبب  تفشي الفساد والمفسدين عموديا وأفقيا .
   النهج  الذي يقضي بالانصراف كلية للتجديد على درب البناء الوطني لان الجزائر تحتاج منا الى عبقرية الفعل لا حنكة القول.
   الفعل الذي يجعل المسؤولين جميعا في خدمة المواطنين وفق رسالة الشهيد ويجعل من المواطنين عناصر صالحة تؤدي واجبها ولا تنتظر جزاء ولا شكورا من أحد .
  النهج الذي يعيد الرقابة الشعبية الى الة تقف ضد كل تصرف يضر بالبلد وتوقف بل وتمزق رسائل الاستقالة التي بعث بها الشعب في سنوات خلت خاصة على الصعيد السياسي وتجل منه مصدرا كل السلطات بشرط أن يقوم بواجبه في البيت وفي المدرسة والعمل وفي كل مكان لأن المسؤولية تقتضي ذلك .
   الفعل الوحيد الذي يكمن امتنا الجزائر من ركوب قطار النهضة من جديد بعد ان نزلنا منه في غير المحطة المخصصة لنا كرقعة جغرافية حباها الله عز وجل بكل المقومات وعجزت عن التفرد برجال يصنعون قرار العودة بسرعة .
  العودة تكون بكثرة الجهد والعمل عبر مختلف الاصعدة والمؤسسات وليس بكثرة الكلام والسوداوية والياس والانتقاذ وحتى التنظير.
  وختام رسائل الشهداء المعطرة بنصائح التخلص من الوعكة الصحية التي مست الذات الجزائر كتبت بعبقرية واحدة يجب تجسيدها من طرف كل واحد منا بالانصراف الى مصالحة تاريخية مع العمل الايجابي

الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق