الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنية

تعزيز وسائل الاتصال و الإعلام أهم ركائز إستراتجية الاتصال الحكومي في الجمهورية الجديدة.

أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، عمار بلحيمر، أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، جعل من الاتصال إحدى دعائم الجمهورية الجديدة، بحيث يرتكز برنامجه على توفير كل الظروف الكفيلة بتعزيز الاحترافية والمهنية لدى وسائل الإعلام والصحفيين.

إلى ذلك أكدت أستاذة العلوم السياسية و العلاقات الدولية بجامعة الجزائر ثلاثة الدكتورة نبيلة بن يحى أن الوقت قد حان لان يكون هناك سياسة واضحة للتواصل بين الدولة و المجتمع بكل أطيافه، إضافة إلى المحيط الدولي و الإقليمي.

و أضافت أن الدولة الجزائرية يجب أن تتجاوز مرحلة التسيير التقليدي التي كانت سائدة في عهد النظام السابق إلى مرحلة تسيير جديدة كما هو سائد في كل دول العالم خاصة و أن الأخير يعيش ثورة في مجال الاتصال و الإعلام.

و تعتقد الدكتورة نبيلة بن يحى في تصريح لإذاعة الجزائر من ميلة أن الرقمنة هي الخيار الأمثل لنجاح الاتصال بين المؤسسات الحكومية.

و من بين الركائز التي أيضا يجب على الإستراتجية الجديدة للاتصال الحكومي و التي كان  وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة قد عرضها في اجتماع مجلس الوزراء الماضي ، من بين الركائز تقديم المعلومة في وقتها مع ضمان الاحترافية و المهنية.

وأضاف نفس المصدر أن مع هذه الإستراتجية سيزول زمن احتكار المعلومة لأنها ستصبح متاحة للجميع ، منوهة بإطلاق مؤسسة رئاسة الجمهورية صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فايس بوك لنقل نشاطات رئيس الجمهورية.

و تعتمد الإستراتجية الجديدة على أهمية وضع الإطار القانوني للصحافة الالكترونية و أيضا القانون الذي ينظم عمل القنوات الخاصة ، و هي التي من شانها دعم الحكامة في تسيير هذه المؤسسات الإعلامية، و اعتبرت الدكتورة بن يحى أن إنشاء قناة إخبارية دولية من شانه أن يسوق الصورة الجديدة للجزائر، و رؤيتها الدبلوماسية ، فيما سيكون لإنشاء قناة برلمانية أهمية في إبراز دور السلطة التشريعية في ظل المقاربة الجديدة للجزائر ما بعد حراك 22 فيفري، لكن هذه المقاربة يجب أن يرافقها مبدأ الحق في المعلومة ، وحرية الممارسة مع احترام حدود الآداب و القانون.

الإستراتجية الجديدة تقوم أيضا على أخلقة الحياة الإعلامية ، لتبقى صناعة الإعلام مهمة كغيرها من أنواع الصناعات الأخرى.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق