الأخبارالإقتصاد و المال

العمل عن بعد مبدأ كرسته الظروف الصحية الحالية

مبدأ موجود و فرضته الظروف أكثر

فرضت الفترة التي نعيشها هذه الأيام و المتعلقة بانتشار فيروس كورونا على عمال العديد من المؤسسات عدم إمكانية الوصول إلى مقار عملهم بسبب تفشي الفيروس ما دفع بالعديد من دول العالم إلى تبني مبدأ العمل عن بعد بشكل أوسع بعدان كان يقتصر على مجالات محدودة على غرار التجارة الالكترونية

مفاهيمه و شروط نجاحه

فالعمل عن بعد حسب أستاذ الاقتصاد بجامعة عبد الحفيظ بالصوف بميلة ميلود برني هو عبارة عن أداء مهمة ما بدحضور افتراض و ليس حقيقي داخل مقر العمل، و من شروطه توفر شبكة انترنيت قوية و هو الأمر الذي لا يتوفر بالجزائر بالشكل المطلوب حيث تنتشر نقاظ الظل في الكثير من المناطق ، و حسب المتحدث ذاته فإن التعليم عن بعد كنوع من أنواع العمل عن بعد يتطلب شبكة قوية و لا يمكن للطالب أن يستفيد منه في غيابها، في هذا الإطار يقترح أستاذ الاقتصاد بجامعتة عبد الحفيظ بوالصوف جمال لطرش إنشاء ما يعرف بالشبكات الداخلية داخل مختلف المؤسسات و التي تجعل من الولوج إليها ممكنا من طرف المنتسبين إليها فقط و بالتالي إمكانية إنجاز العمل عن بعد

و بخصوص إمكانية إنجاز الاعمال كلها عن بعد فالأمر حسب الأستاذ لطرش يتعلق بالأعمال الخدمية غالبا و تستثنى العمليات الإنتاجية التي تتطلب الحضور الجسدي

و من مزايا العمل عن بعد :

توفير الوقت و التكلفة

مرونة العمل

و مرونة ساعات العمل

و بالعودة إلى العمل عن بعد في مجال التعليم  فيربط نجاخه الأستاذ برني بثلاثة عناصر أساسية هي

ربط الأشخاص بالقرار

تفسير سبب العمل عن بعد

القرار

الحافز

و بتوفر هذه العناصر يمكن الوصول إلى تحقيق الهدف من التعليم عن بعد و الذي لا يغني عن التعليم الحضوري بل يتماشيان معا

الفرع الولائي للتشغيل يطبق مبدأ العمل عن بعد

و من أمثلة العمل عن بعد ما قام به الفرع الولائي للتشغيل عبر تمديد صلاحية بطاقات طالبي العمل آليا بالنسبة للذين انتهت صلاحية بطاقاتهم خلال هذه لافترة و نفس الشيئ بالنسبة للعقود المنتهية حيث يتم تمديدها آليا.

 

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق