الأخبارالمجتمع و الأسرة

التنافس في العملية التعليمية التعلمية

متى نغرس سلوك التنافس دون الاضرار بالاخر؟

التنافس مطلوب في اي مجال فما بالكم في المجال التربوي فالتنافس في العملية التعليمية التعلمية يشكل حافزا ودافعا في النجاح ،الانتاج ويتعداه احيانا للابداع ،فكيف نستغل التنافس ايجابيا ونتفادى التنافس المدمر الذي يقود الى العدوانية والكراهية بين المتنافسين ؟

كان هذا التساؤل محور نقاش مع الاستاذتين بلعطار فاطمة مفتشة بيداغوجية بالطور الابتدائي والاستاذة بلعريبي نجيبة استاذة بالطور الابتدائي في برنامج نجاحات .

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة في رابط الفيديو:

فركزت الاستاذة بلعطار على ضرورة استخدام اسلوب التنافس بشكل تربوي وعددت ميزاته:

-يكسب التلميذ العادات والمهارات

-يفجر طاقات الطفل الابداعية

-يكتشف نفسه

-يرفع همته

-يدرب الطفل على فهم الحياة

-يعلمه تقبل الخسارة

-يمكنه من امتلاك المعرفة والانتاج

-ويكسبه صلابة لاقتحام مجالات الحياة

والاستاذة نجيبة تؤكد ان اجواء التنافس بين التلاميذ او بين الاقسام او بين المدارس تخلق اجواء رائعة وتكسر الروتين وتزيد من شهية التلاميذ على التعلم بحب ومتعة كما انها تغرس فيهم تقبل الخسارة للانطلاق من جديد قصد تحقيق نتائج افضل لكن لايمكن للاستاذ وحده تهيئة البيئة المناسبة للتنافس فللمدير دور كبير في ذلك كما للاولياء ايضا دور لا يستهان به ويجب الحذر والحرص على تحقيق روح التنافس الايجابي دائما والحذر من غرس الغيرة والحقد بين التلاميذ  في اطار التنافس فيعود بالسلب .

وسالنا التلميذتين فرحات لجين وفرحات رحمة عن التنافس بينهما وهما بنات عم وزميلتين فاكدتا انهما تتنافسان بقوة وتتقبلان الخسارة وتحبان لبعضهما النجاح كما يفرحان دائما باسلوب استاذتهما في تحفيزهما وتشجيعهما بالكلام الطيب وحتى ببطاقات الاستحسان وهذا هو حال زملائهما في القسم.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق