الأخبارالأخبار الوطنية

البروفيسور بن عراب لإذاعة ميلة : الجزائر في الطريق الصحيح للخروج من النفق

   أكد البروفيسور والخبير الأممي عبد الكريم بن عراب أن الجزائر تسير اليوم في طريق الخروج من النفق الذي دخلت فيه لمدة ليست بالقصيرة حيث اوضح ان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون شرع في تنفيذ برنامجه بكل عزم بغرض التجاوب الكامل والتدريجي مع مطالب الشعب الجزائري وكدا الالتزام بالمحاور التي تعهد بتنفيذها عبر مخطط وطني يراعي المشاكل اليومية للسكان.

  وأبرز البروفيسور بن عراب خلال نزوله ضيفا على برنامج ” نقاط وحروف ” لإذاعة الجزائر من ميلة يوم الاثنين 20 جانفي  2020 أن الخروج من النفق يتحقق باسترجاع الثقة التي تطمح الدولة الى تجسيدها من خلال الارادة المتوفرة للتكفل بمختلف القضايا رغم الصعوبات المطروحة من الجانب المالي .

  وأكد من جهة أخرى أن الحرص على التدخل بقوة في الملف الليبي من جانب الجزائر حقق الكثير من النتائج المرجوة بالنظر الى كون أطراف الندوة كانوا لا يراهنون كثيرا علينا كرقم فاعل في المعادلة وذهب اكثر من ذلك عندما أوضح ان الدعوة لم تكن موجهة للجزائر وتغيرت المعطيات بعد خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حول هذا الملف الشائك لدول الجوار بصفة عامة .

  وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجه الجزائر في الظروف الراهنة ابرز البروفيسور بن عراب أهمية تقوية الجبهة الداخلية من خلال القرارات التي يتخذها الرئيس في سياق التنفيذ الفعلي للالتزامات التي قطعها على نفسه خاصة الإنفتاح في  الحوار على كل الفعاليات الوطنية بما في ذلك المعارضة واستحسن اللقاء مع الدكتور عبد الحميد الإبراهيمي ببيته في سابقة اعتبرها نهجا لخدمة الجزائر ليس من منظور الزعيم ولكن من زاوية الرجل الذي يحب الخير لوطنه وشعبه.

  وبخصوص لقاء الرئيس عبد المجيد تبون بمديري وسائل الاعلام العمومية والخاصة أكد ان النهج الذي اتخذه من خلال العمل مع الكفاءات الجامعية التي ظلت تشكو التهميش تم تكليفها بحقائب وزارية والطريق ذاته في العلاقة مع الاعلام الذي تم ترتيبه في المقدمة للجزائر الجديدة التي تنتهج التواصل المباشر وغلق منافذ دعاة وهواة الاشاعات خاصة من بعض المصادر التي ظلت تروج للنفوذ .

  وسيكون في المستقبل المزج الواضح بين الحرية والمسؤولية من اجل بلوغ نهج الاحترافية وفق ما هو معمول به في الدول المتطورة التي لا توجد بها الحرية المطلقة خاصة في مفاهيم سوية للإعلام الصحيح الذي يراعي خصوصيات القضايا الكبرى للأمة في الهوية والوحدة والأمن القومي والديني والوطني بصفة عامة .

  وهو ما ينطبق على الاداريين بصفة والذين يعتبرون حلقة قوية في سلسلة البناء الوطني بطموح الجزائر الجديدة لذلك وجب التخلص من رواسب الفساد الاداري حسب ما يستشف من البروفيسور بن عراب على غرار البيروقراطية والرشوة والنفوذ والمحسوبية وغيرها من الافات التي يجب ان تعود نسبها الى الصفر .

 وفي خلاصة البرنامج حذر البروفيسور والخبير الأممي عبد الكريم بن عراب من بعض التهديدات الاجتماعية التي يعيشها المجتمع والتي تخص التفكك الاسري الذي صارا خطرا حقيقيا بدليل تسجيل ازيد من 68 الف حال طلاق خلال 2019 وهو رقم مخيف في طريق الجزائر الجديدة .

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق