الأخبارالأخبار المحلية

990 سكنا عموميا إيجاريا للتوزيع في جانفي 2020

توزيع السكن الإجتماعي شهر جانفي 2020

كشف رئيس دائرة ميلة طبيب كمال أن موعد توزيع 990 سكن عمومي إيجاري لطالبي السكن بعاصمة الولاية، سيكون شهر جانفي 2019 على مستوى منطقة فرضوة، مبرزا أن التأخر في التوزيع راجع لتأخر عملية الإنجاز والتهيئة الخارجية للسكنات.

الشفافية في التوزيع..والأولوية للملفات القديمة

وطمأن المسؤول ذاته، طالبي السكن، أن العملية ستتم في شفافية تامة، مؤكدا على إيلاء الأهمية القصوى لأصحاب الطلبات القديمة التي تعود حتي إلى تسعينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن مصالح الدائرة حاليا تعمل على تحيين كل الملفات، حيث تم تحيين أزيد من 11 ألف ملف.

880 وحدة سكنية إجتماعية قيد الإنجاز بمارشو

وفيما يتعلق بمشاريع السكن العمومية الإيجاري بمنطقة مارشو بأعالي ميلة، ذكر رئيس الدائرة أن هناك 880 وحدة سكنية قيد الإنجاز، غير أن لأشغال تسير ببطء كبير، داعيا مقاولات الإنجاز للتسريع من وتيرة الأشغال التي لم تتعد الـ20 من المئة.

جهود لتسريح ملف السكن التساهمي بعاصمة الولاية

وفيما يتعلق بالسكن التساهمي بعاصمة الولاية، أكد رئيس الدائرة على جهود تسوية هذا الملف مع المؤسسات المنجزة، مطمئنا المواطنين بحرص الإدارة على متابعة هذا الملف لإستكمال ما تبقى من سكنات لتسلم لأصحابها.

120 مليار سنتيم لبلدية ميلة.. والربط بالشبكات والتهيئة على رأس الأولويات

أما فيما يخص آفاق التنمية المحلية ببلديات الدائرة، أكد السيد طبيب كمال على أهمية المخصصات المالية التي إستفادت منها البلديات في إطار صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، على غرار بلدية ميلة التي إستفادت من مئة وعشرين مليار سنتيم، ستوجه بالأساس لإستكمال الأشغال الباطنية، من خلال الربط بمختلف الشبكات، وكذا التهيئة والتحسين الحضري.

وأكد رئيس الدائرة، على المضي تدريجيا في تهيئة مختلف الأحياء التي إنتهت بها الأشغال الباطنية، كاشفا عن مشروع لتهيئة حي المنظر الجميل وربطه بمختلف الشبكات الباطنية، بغلاف مالي مقدر بـ10 ملايير سنتيم، ليتم الإنتقال لبقية الأحياء  مع إنجاز مساحات خضراء، بالتشاور مع فعاليات المجتمع المدني، كاشفا عن تحديد 12 موقعا لتكون متنفسا بمختلف أنحاء بلدية ميلة، داعيا المواطنين ليكونو كقوة إقتراح ومرافقة للجهود المبذولة في هذا المجال.

وببلدية عين التين، كشف رئيس دائرة ميلة، على مشروع في الأفق لتهيئة الغابة التي تتواجد بها المحلات الخشبية، لتمكين المستفيدين من إستغلالها في مختلف النشاطات، إضافة إلى تهيئة بعض الطرقات، على غرار طريق عزابة لطفي- قيقاية.

 

 

coronavirus-stats-live
اظهر المزيد
إغلاق