الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنيةالمجتمع و الأسرةروبورتاجات

الكتاب منارة المستقبل،تظاهرة تصنع الحدث الثقافي نهاية السنة بميلة

انتظمت بدار الشباب لدرع محمد بميلة اليوم السبت الطبعة الرابعة لتظاهرة ميلة تقرأ تحت شعار -الكتاب منارة المستقبل-

التظاهرة يشارك فيها أزيد من ستين (60) كاتبا قدموا من مختلف ولايات الوطن مع تقديم محاضرات من طرف كتاب ودكاترة حول مواضيع النقد الأدبي- فنيات كتابة الرواية-واشكاليات الحداثة وكذا التسويق والنشر الالكتروني،وحسب رئيس نادي ميلة تقرأ نبيل غيشي تقام هذه النشاطات بالموازاة مع اقامة معرض للكتاب وبيع بالتوقيع ومرافقة ثلاثة من دور النشر الوطنية ومكتبتين،مع تنظيم نشاطات أخرى تشمل القاءات شعرية ووصلات موسيقية  .

ولتشجيع المطالعة والقرائية لا بد من اعداد كاتب جيد ومؤهل وفق ضوابط الكتابة الأدبية ومعرفة فنيات الرواية ،وهذا ما يحرص على تقديمه لعدد من الطلبة الكاتب أحمد حمادي،والذي أوضح أن معظم الكتاب -خاصة المبتدئين- يخوضون غمار كتابة فصل أو فصلين ثم يتوقفون،هنا الرهان على توليد الأفكار والربط المحكم بين فقرات الرواية وتوظيف العقدة والانفراجة جيدا حتى تستقطب القارئ في جو حماسي وتشتغل على عامل الفضول وهذا كله ضمن ورشة-الكتابة الروائية بين الموهبة والاحتراف-.

من جهتها تقدم الكاتبة والناقدة راضية جراد مداخلة حول -النقد في الأدب الجزائري-أين ركزت على مرحلة الستينات الى يومنا،وحسب الناقدة فهذا راجع الى كون هذه الحقبة اشتغل النقاد الجزائريون خلالها على القضية الجزائرية- التحرر من الاستعمار-لتأتي بعدها فترة ما بعد الاستقلال-أين تشعبت قضايا ما بعد الاستعمار-فاشتغل النقاد على قضية اللغة العربية وتعريب الأدب،واتجه النقد الى البنية النصية،لنصل اليوم-بفعل عدة عوامل حسب المتحدثة-الى مرحلة ركود النقد الأدبي في الجزائر،وهو الأمر الذي يحتم اعادة احياء هذا الرافد الهام في الأدب-النقد-للرفع من مستوى الأدب المقدم للجمهور ،وكنتيجة حتمية مرافقة قراء نوعيين.

هذه التظاهرة الرابعة لنادي ميلة تقرأ لقيت اقبالا معتبرا ومحترما من طرف الجمهور الذي حيا-في مداخلات اذاعية-هذه الالتفاتة باعتبارها لمسة نوعية ختمت العام 2019 بزخم فكري ،وهي فرصة خاصة للشباب والأجيال الصاعدة كي تعيد العلاقة الحميمية مع الكتاب و تربط تفاصيل يومياتها بالحرف والقلم،وحسب الشاعرة عزيزة مكرود فهذا شرف ما بعده شرف أن تكون ميلة منارة للكتاب.

للاشارة يقدم الكاتب محمد بكير مداخلة حول-الرواية بين الماضي والحاضر-فيما يقدم عبد الرزاق طواهرية مداخلة حول -أدب الخيال العلمي- ونريمان نومار تحاضر حول-أدب الرحلات -ونسرين بن لكحل تقدم مداخلة حول-الحداثة في الأدب الجزائري-

هذا وتستمر فعاليات هذه التظاهرة الى غاية الأربعاء الفاتح جانفي من العام الداخل ،فكل عام وأيامكم ثقافة وفكر ومطالعة.

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]