الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنيةبيئة

حماية الثروة المائية ضرورة ملحة في ظل الاخطار المحدقة بها

تزخر ولاية ميلة بثروة مائية هامة، إذ تتوفر بالإضافة إلى المياه الجوفية على مياه سطحية من وديان وسدود أهمها سد بني هارون الذي يعد الأكبر على المستوى الوطني.إلا أن هذه المكتسبات الهامة تتعرض يوميا لأخطار تهددها أبرزها التلوث والتبذير.

ضرورة الاسراع في استكمال مخطط حماية سد بني هارون من التلوث

من بين ابرز مسببات تلوث المياه، العامل البشري حين لا يتقيد بشروط النظافة ويتسبب في الرمي العشوائي للنفايات في مجاري الوديان وغيرها أو حتى عندما يتخلص من المواد الخطيرة في الطبيعة مما يهدد المياه الجوفية، كما أن للنشاط الصناعي الحصة الكبيرة في تلويث المياه بسبب عدم تقيد العديد من أصحاب المنشات المصنفة بالشروط التقنية المعمول بها، إضافة إلى المياه المستعملة عبر البلديات والتي تصب مباشرة في مجاري الوديان ومنها إلى سد بني هارون، هذا الأخير الذي يتطلب الإسراع في استكمال المشاريع الخاصة بحمايته من التلوث الناتج عن المياه المستعملة عبر جميع البلديات.

وفي هذا الإطار أكد مدير الموارد المائية لولاية ميلة عبد النور سلام لدى نزوله ضيفا على برنامج “توازن” لإذاعة الجزائر من ميلة انه من الضروري الإسراع في انجاز المشاريع الخاصة بمخطط حماية سد بني هارون من التلوث، إذ تم لحد الانجار 04 محطات لتصفية المياه المستعملة وهي قيد الاستغلال، بالإضافة إلى دخول محطة بوغرداين باعميرة اراس حيز الخدمة في جانفي 2020 بالإضافة إلى الشروع قريبا في انجاز محطة الرواشد التي عرفت تأخرا في انطلاق الأشغال بسبب مشاكل تقنية متعلقة بالأرضية. أما بخصوص المشاتي التي لاتمتلك نظام خاص بالتطهير وغير مربوطة نهائيا بشبكات الصرف العمومية والمقدر عددها ب 250 مشتة عبر عديد البلديات والتي بدورها تشكل خطر حقيقي، فقد كشف مدير الموارد المائية عن قبول الوزارة الوصية لانجاز دراسة خاصة لبحث الحلول الممكنة لانجاز نظام تطهير خاص بهذه المشاتي مما يسهل عملية التحكم في مياهها المستعملة وتصفيتها قبل وصولها إلى مجاري المياه وسد بني هارون.

انكسارات شبكة المياه، إهدار يومي للثروة المائية

المشكل الآخر الذي يتربص بالثروة المائية هو التبذير، الذي يتطلب وعي المواطن من خلال الاستعمال العقلاني لهذه المادة الحيوية من جهة، ومن جهة أخرى ضرورة التدخل الفوري لإصلاح الانكسارات اليومية التي تصيب شبكات التوزيع عبر البلديات، فهناك بعض التسربات التي تبقى لأيام وحتى لشهور دون تدخل فوري من الجهات المعنية.

وفي هذا الإطار كشفت المكلفة بالإعلام على مستوى وحدة ميلة للجزائرية للمياه أمينة عبد الدايم أن مصالحها تسعى جاهدة للتدخل الفوري لإصلاح الانكسارات التي تمس الشبكة، إلا أن العملية تتم وفق الأولويات وحسب الإمكانيات المتاحة، داعية المواطنين في ذات السياق إلى ضرورة التبليغ الآني في حال وجود تسربات للمياه بسبب الانكسارات.

لمزيد من التفاصيل تابعو البرنامج عبر الفيديو المرفق

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]