الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنيةالإقتصاد و المالروبورتاجات

محيط السقي الفلاحي جنوب الولاية.. آفاق واعدة و أرقام لاتعكس الجهود في الميدان.

لايزال فلاحو منطقتي واد العثمانية والمشيرة في انتظار تفعيل محيط السقي الفلاحي ليشمل أراضيهم ومزروعاتهم،وحسب رئيس جمعية السقي لولاية ميلة بوجمعة حنصالي فابن المشروع على مستوى منطقة التلاغمة فعال بنسبة 80 بالمائة ،غير أن النقائص لاتزال بضواحي التلاغمة من باقي البلديات،وهذا لانتاج محاضيل متنوعة من قبيل الحبوب-البطاطا-الجزر-اللفت..خاصة بالنظر لاقبال الفلاحين على التسجيل على مستوى المصالح المختصة للاستفادة من السقي،وكذا حصولهم على دعم تقني ومادي لأدوات وعتاد السقي من طرف مديرية المصالح الفلاحية.

من جهته أكد مدير وحدة الاستغلال بالتلاغمة للديوان الوطني للأراضي المسقية وتصريف المياه ،فيصل بلحلو ،أكد استفادة 365 فلاح لحد الآن من مياه السقي،وحاليا هي فترة صيانة ومع احتساب مدة الأعطاب التقنية فبحلول فيفري 2020 ستتوفر مياه السقي بصفة دائمة ومفتوحة القنوات لتدفق مستقر ،خاصة وأن السعر المحتسب للفلاحين هو دينارين(02) اثنين لكل 1000 لتر من المياه،وأنه حاليا يتم استغلال 38 بالمائة فقط من اجمالي قدرات محيط السقي الفلاحي للتلاغمة الذي ينتظر أن يتوسع لاحقا عبر اقتصاد الماء باستعمال الطرق الحديثة في السقي عوض اطلاق الماء دفعة واحدة،وكذا تحضير تقسيمات جديدة للفلاحين المستفيدين خاصة بالمشيرة (القطاع الغربي) لترتفع نسبة الاستغلال بحلول حملة السقي المقبلة الى 60 بالمائة.

فيما يرى الأمين العام للغرفة الفلاحية بشير كركاطو أن الوضعية الخاصة بالسقي الفلاحي على العموم تحسنت والمحيط مكسب للفلاح وللانتاج الفلاحي بالنظر لانهاء التبعية للزراعات المطرية من جهة،وكذا التبعية للسقي من المياه الجوفية التي عرفت استنزافا خاصة بالتلاغمة مما أرغم عددا هاما من الفلاحين المحترفين على الهجرة الى ولايات أخرى بها مياه وفيرة.

وحسب بشير كركاطو فان أبرز مخاوف وهواجس الفلاحين تكمن في قضية ملكية العقار،وهو الملف الشائك الذي تمت مواجهته بمرونة وتبسيط للاجراءات الادارية ،فمعظم الأراضي تقع على الشيوع أو أراضي العرش أو ملكية عرفية ترجع للأجداد،وحسبه ماتتم مراعاته هنا هو فعل الانتاج الفلاحي أصلا،وهنا يسجل المتحدث حالات لفلاحين تحايلوا بتصريحات كاذبة بغرض الحصول على البطاقة البيانية للاستفادة لاحقا من السقي،وهو الأمر الذي يؤكده فيصل بلحلو مدير وحدة الاستغلال بالتلاغمة للديوان الوطني للأراضي المسقية وتصريف المياه بحيث حاليا فيه قضيتين(02) لنزاع قضائي مع فلاحين بتهمة التصريح الكاذب لأرض لا يملكانها  ،وهنا يؤكد  بشير كركاطو أن أصل الاشكال يكمن في أن الدراسة التقنية الخاصة بمحيط السقي الفلاحي تم اعدادها في وقت كانت توجد فيه مستثمرات فلاحية جماعية- سنوات 2000-2002- واليوم لم تعد موجودة هذه المستمثرات بل تشتت الى استفادات فردية،في حين مصالح- أونيد-منحت استفادة واحدة فقط للسقي.

وبخصوص تساؤلات الفلاحين بوادي العثمانية و واد سقان(القطاع الشمال)أكد فيصل بلحلو مدير وحدة الاستغلال بالتلاغمة للديوان الوطني للأراضي المسقية وتصريف المياه أن المشكل الذي أعاق تزويد المنطقتين بمياه السقي تمثل في قناة تعديل التدفق ،وهي اداة تم اتيرادها من الخارج ولاحقا يتم تركيبها وبالتالي الاشكال يتم حله قبل انطلاق حملة السقي المقبلة-مارس 2020-.

أما الأمين العام للغرفة الفلاحية بشير كركاطو فشدد عل ىأن محيط السقي الفلاحي لا يعني بالضرورة منتوجات الثوم والبطاطا والجزر وفقط،بل لا بد على الفلاحين تنويع مزروعاتهم وخوض مجال الانتاج في شعب فلاحية أخرى كالأعلاف الخضراء والطماطم الصناعية وغيرها،وهنا على الفلاحين التجدد و الاستثمار في أفكار فلاحية جدية وجديدة تواكب جهود توفير الماء وتوسيع محيط السقي الفلاحي جنوب الولاية.

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]