الأخبارالأخبار الوطنيةالإقتصاد و المال

محاكمات تاريخية لمسؤولين سامين ورجال أعمال.

في جلسة هذا الأربعاء 04 ديسمبر2019 لمحاكمة المتهمين في ملف الفساد لمصانع تركيب السيارات مثل الوزير الأول السابق أحمد أويحي والوزير الأول الأسبق عبدالمالك سلال ووزراء سابقين للصناعة ورجال أعمال معروفين بتهم تبديد المال العام وسوء استغلال الوظيفة ومنح منفعة غير مستحقة خارج القانون .
#الوزير_الأول_السابق أحمد أويحي في رده على أسئلة القاضي أجاب بمايلي:
-أنه ليس ساذجا لانشاء حساب مالي غير مصرح به.
– ليس لديه أملاك خارج أرض الوطن.
-زوجته لها شقة ومحلين للكراء ولا تملك أية شركة
-ابنه يملك شركة بنظام أونساج وليس لها علاقة بمجال عمل والده(المتهم)
-تم اختيار المتعاملين الخمسة لأنهم كانوا موجودين في القطاع
-كل هذه الامتيازات قانونية ومننوحة بموجب مراسيم الاستثمار.
#الوزير_الأول_الأسبق عبد الماكل سلال والمتهم أيضا في قضية التمويل الخفي للحملة الانتخابية أجاب عن أسئلة القاضي كما يلي:
– أنه قاد عدة مديريات للحملة ولم يتكفل بالجانب المالي للحملة
-كل المسؤولية تقع على المترشح وشقيقه
-عينه بوتفليفة عن طريق شقيقه كمدير للحملة الانتخابية
-كان هناك عبث على مستوى وزارة الصناعة في منح العقار
-أنه أمر وزير الصناعة بوقف اعطاء الرخص لمصانع جديدة
-ملفات الاستثمار كانت تمر عبر andiومجلس الاستثمار
-أنه أمضى على ملفات مالية لفتح حسابات دون معرفة فيما يتعلق الأمر.
#وزير_الصناعة_السابق يوسف يوسفي الملاحق في قضايا فساد أجاب على الأشئلة قائلا:
-في 17 أوت 2017 لما توليت المنصب لم أغير شيئا
-أنه أراد تغيير النظام الداخلي فلم يقدر وواصل العمل على نفس النهج
-لم يكن يعلم بوجود لجنة الطعون
#وزير_الصناعة_الاسبق بدة محجوب أجاب على أسئلة القاضي كالتالي:
-أنه يحمل الوزير الأسبق للصناعة-والفار من العدالة- بوشوارب مسؤولية دفتر الشروط
-يحمله مسؤولية منح الرخص لرجال أعمال معينين.
-أمضيت على 06 مقررات ل 06 أنواع من السيارات في مصنع عرباوي
-كل مقرر يجب أن يطابق الشروط لكن الاطارات بالوزارة لم ينبهوني ويخبروني أن الملفات ناقصة.
#الوزير_السابق عبد الغاني زعلان المتهم في قضية تمويل الحملة الانتخابية أجاب عن الأسئلة قائلا:
-جئت على رأس مديرية الحملة بعد جمعتين من الحراك الشعبي
-التحقت بحملة بوتفليقة وفي حياتي لم أمارس نشاطا سياسيا
-مارست مهامي في مديرية الحملة الانتخابية لمدة 09 أيام من 03 الى 11 مارس 2019.
-كنت أعلم بوجود حسابين للتمويل
-من مولوا الحملة هم :بن حمادي-بلاط-معزوز-والعرباوي
-تاريخ تمويل الحملة هو 19 فيفري 2019 قبل مجيئي لمديرية الحملة وقيمة المبالغ المودعة هي 75 مليار سنتيم
-في تواريخ الايداع كنت أمارس مهامي كوزير
-يؤكد أنه لم يتسلم أي سنتيم من أحد.
-أمضى على تفويض لأمين المال بمديرية الحملة للتصرف في الأموال.
الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]