الأخبارالمجتمع و الأسرة

رسائل الثالث ديسمبر… اليوم العالمي لذوي الاحتياجات.

 

  استفادت فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في الاونة الاخيرة من عدة قرارات أقرتها حكومة بدوي في سياق مزيد من التكفل بها خاصة ما تعلق بالمنحة والاستفادة من السكن وتعزيز الاجراء المتعلق بالشغل في الادارات والمؤسسات العمومية.

 وقد اكدت مؤخرا وزيرة التضامن ، الاسرة وقضايا المرأة غنية الدالية ان تطبيق المنحة الجديدة سيدخل حيز التنفيذ في الايام القليلة المقبلة بعد أن ضبطت مصالح وزارة المالية كل الاجراءات القانونية والمالية للتكفل برفع المنحة وصرف الاثر الرجعي لها ، وهي العملية التي استحسنها ذوو الاحتياجات الخاصة كثيرا بعد سنوات من الشكاوى بخصوص منحة الاربعة ألاف دينار التي لا تلبي حتى وصفة دواء غير معوض.

 ومع الاهمية الكبيرة التي تكتسيها هذه الاجراءات يبعث ذوو الاحتياجات الخاصة بالكثير من الرسائل في يومهم العالمي والذي يصادف ال 03 ديسمبر من كل سنة قصد التسوية الشاملة لجميع الملفات العالقة وليس الاكتفاء بالحلول التي يصفونها ” ترقيعية ” وخاصة ما تعلق بالتشغيل من اجل تخليصهم نهائيا من متاعب المنحة التي لا تكفي لمختلف الحاجيات حتى بعد الزيادة التي اقرتها الحكومة.

 وتؤكد هذه الفئة على ضرورة الادماج الاجتماعي لها من خلال التطبيق الصارم للقوانين القديمة والجديدة المتعلقة بنسبة تشغليهم ضمن مسابقات والاختبارات المختلفة داخل الادارات العمومية والمؤسسات الاقتصادية والتجارية وهو الحل الامثل الذي يمكنهم من حياة عادية تقلل من متاعب وتراكمات الاعاقة.

  ويشكل ملف السكن أيضا إحدى الرسائل التي يكتبها ذوو الاحتياجات الخاصة بالبند العريض الى السلطات العمومية محليا ووطنيا خاصة السكن الاجتماعي الذي يقر القانون بالأحقية في الاستفادة منه مع تخصيص الطوابق السفلى لهم لإغنائهم عن مشكل المصعد والسلالم التي أرهقت الكثيرين مثلما أرهقتهم رحلة الاقناع بالأحقية في الاستفادة من السكن الاجتماعي .

 كما تشكل الممرات هاجسا حقيقيا ومشكلا كبيرا لهذه الفئة التي تعاني من الاعاقة والتي لم تقها من شر متاعب التحرك في ظروف عادية لأن انجاز المشاريع من أرصفة وبناءات وغيرها لا تأخذ في الحسبان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة بصفة طبيعية .

 وتشتكي فئة أخرى من ذوي الاحتياجات من مشكل أخر ولا يقل أهمية عن انجاز الممرات ويتعلق بغياب الوعي لدى السواد الاعظم من أصحاب المركبات الذين يركنون السيارات عند مداخل الممرات القليلة التي تتوفر عليها بعض الارصفة او المرافق العمومية وهي سلوكات مشينة تزيد في الارهاق النفسي والمعنوي الذي لا يقل عن الظروف الاجتماعية التي تميز حياة الاغليبة من المعاقين وعائلاتهم.

 

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]