الأخبارالأخبار الوطنيةالإقتصاد و المال

الرؤية الإقتصادية في برامج المترشحين الخمسة للرئاسيات المقبلة

البداية تكون بمكافحة الفساد

اكد أستاذ الإقتصاد بجامعة البليدة الدكتور كمال رزيق بان بوابة أية إصلاحات اقتصادية بالجزائر يجب ان تنطلق من مكافحة الفساد.

و خلال نزوله ضيفا على برنامج أرقام و تعاليق حول موضوع الرؤية الإقتصادية في برنامج المترشحين للرئاسيات المقبلة ضرب الأستاذ رزيق المثال بالصين التي بدات إصلاحاتها بمكافحة الفساد و محاسبة الفاسدين و انه لابد من تطبيق سياسة العقاب على كل من تسول له نفسه مد يده للمال العام.

و حول سؤال يتعلق بمصانع تركيب السيارات قال ذات المتحدث بأنها استهلكت اكثر من ثلاثين مليار دولار و هي عبارة عن استثمارات فاشلة لكن لا يجب التخلي عنها بل على المترشحين التفكير في كيفية تأميمها  لانها بنيت بأموال البنوك و هي ملك للشعب و الأراضي التي بنيت عليها من املاك الدولة و طالب باللجوء بعد التأميم غلى التفاوض مع أصحاب العلامات حول شروط جديدة لاستغلالها مع ضرورة رفع نسبة الإدماج على 50 بالمئة من أجل الوصول إلى التصنيع الداخلي.

إشكالية الربا في القروض كيف يمكن حلها ؟

كانت من بين المواضيع التي تم التطرق إليها من أحد متابعي البرنامج وز رد الدكتور رزيق بان الحل يكمن  في الشمول المالي حيث لابد من فتح المجال أكثر للقروض الاسلامية  خاصة للمستثمرين لان القروض التي يحصل عليها الشباب عبر اجهزة الدعم تتكفل فيها الخزنة العمومية بنسبة الفائدة.

كما أكد على ضرورة إطلاق الصيرفة الاسلامية و التأمين التكافلي و غيرها من الإجراءات التي تسمح بانخراط أكبر للمواطنين في العملية الاقتصادية.

هل ستكون هناك مقاطعة لسياسة شراء السلم الاجتماعي؟

 

يجيب الأستاذ رزيق كمال بان وضع حكومة كفاءات تؤدي واجباتها في ضمان العدالة الاجتماعية و رفع الأجور و تمكين المواطن من الحصول على متطلباته فبكرامة كلها إجراءات عند تطبيقها لن تكون الحكومة مضطرة حينها لشراء السلم الاجتماعي.

و قال بأن هذا الأخير كلف خزينة الدولة في سنوات مضت نحو 20 مليار دولار نصفها ذهب لجيوب الأغنياء.

هل سنخرج من التبعية للمحروقات ؟

السؤال الذي يتكرر دائما يرى الدكتور رزيق بأن الإجابة عنه تكمن في أن ذلك غير ممكن بين عشية و ضحاها و أضاف بأن المترشحين الخمسسة في نقاشاته معهم أكدوا على وعيهم بضرورة وضع نموذج اقتصادي يقلل التبيعىة للمحروقات بشكل تدريجي لان الاعتماد عليها يعتبر مغامرة غير محسوبة العواقب.

في الختام اكد الدكتور  رزيق بان الحل يجب أن يكون سياسيا في البداية لان العصابة دمرت كل شيء بالبلد ثم  يأتي الحل الاقتصادي عبر المدى القصير ثم المدى الطويل عبر فتح ورشات بمختلف مناطق الوطن قصد الاقلاع الاقتصادي.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]