الأخبارالأخبار المحليةالإقتصاد و المال

بيع وإستعمال المفرقعات..ظاهرة تأبى الزوال

لاتزال ظاهرة إستعمال المفرقعات إحتفاء بالمولد النبوي الشريف، في تزايد مستمر، رغم حملات التحسيس والتوعية بأخطارها الكبيرة على الصحة والبيئة، إضافة إلى تأثيرها المادي على مستعمليها.

فرغم أن صناعة وبيع المفرقعات بالجملة والتجزئة، يعتبر نشاطا ممنوعا وفق المرسوم التنفيذي رقم 291 الصادر سنة 1963، إلا أن هذه الظاهرة تبقى في تزايد من سنة إلى أخرى، بزيادة عدد مستعملي المفرقعات والألعاب النارية، بغض النظر عن أخطارها الكبيرة.

80 بالمئة من الإصابات الخطيرة قد تتسبب في بتر الأصابع

تؤكد المختصة في الأوبئة والطب الوقائي بمديرية الصحة الدكتورة وداد بن مغسولة، على الأخطار المحدقة بمستعملي المفرقعات، حيث تتسبب في حروق متفاوتة وأضرار على العينين والأذنين، إضافة إلى خطرها على أصحاب الأمراض الصدرية والتنفسية، بفعل الدخان والغازات المنبعثة منها.

وتسجل مصالح الإستعجالات، وفق الدكتورة بن مغسولة، أن 80 من المئة من الإصابات الخطيرة  قد تؤدي إلى بتر الأصابع، و65 من المئة من الحالات قد تعاني من أضرار على مستوى الأذنين بشكل جزئي أو كلي.

المفرقعات وأضرارها على البيئة والمحيط

يؤكد المختصون أن إستعمال المفرقعات بشكل مكثف في محيط معين، يؤثر سلبا على البيئة، بفعل الغازات والدخان المنبعث من المفرقعات، إضافة إلى خطر نشوب الحرائق، خاصة إذا تم إستعمالها دون إتخاذ الإحتياطات اللازمة، ما يدعو إلى مزيد من الحيطة والحذر.

16 مليار دينار..الخسائر السنوية الناجمة عن إستعمال المفرقعات

تشير إحصاءات رسمية، أن الخسائر السنوية المسجلة بفعل الإستعمال المفرط للمفرقعات، خاصة في المناسبات كالمولد النبوي الشريف، قد وصلت إلى 16 مليار دينار، مايشكل عبئا على العائلات وعلى الخزينة العمومية، ما يدفع إلى تكثيف حملات التحسيس والتوعية بعدم جدوى إستعمال المفرقعات من الأساس.

 

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]