الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنيةبيئة

التلوث الهوائي، مخاطر الحاضر وتحديات المستقبل.

“محاربة تلوث الهواء” شعار هذه السنة للاحتفال باليوم العالمي للبيئة المصادف ل 5 جوان من كل سنة.وقد وقع الاختيار على هذا الموضوع نظرا للمشاكل البيئية التي ترتبت عن تلوث الهواء عبر العالم بسبب عوامل عدة على رأسها التطور التكنولوجي والصناعي الحاصل وكذا الاستعمال الغير عقلاني للسيارات ومختلف المركبات. وقد تم اختيار الصين الشعبية للاحتفال الدولي الرسمي بهذه المناسبة كونها تعد اكثر دولة بها تلوث هوائي.

 

الاحتباس الحراري احد أخطر نتائج التلوث الهوائي

 

اضافة الى الامراض التي تترتب عن التلوث الهوائي، تعد ظاهرة الاحتباس الحراري احدى اخطر المشاكل التي لها عدة عواقب تؤثر على البيئة .ومن بين الغازات السامة الملوثة للهواء والأكثر انتشارا نذكر بخار الماء، ثاني اكسيد الكربون، اكسيد النيتروز،الميثان، الاوزون والفلوروكربون وغيرها.

النشاطات المصنفة احدى عوامل تلوث الهواء

 

تعد النشاطات المصنفة اهم مسببات التلوث بمختلف انواعه وفي مقدمته التلوث الهوائي، وبولاية ميلة تعرف المنطقة الجنوبية نشاطا صناعيا هاما ينتج عنه غازات سامة، وفي هذا الاطار اكدت مديرة البيئة لولاية ميلة نجاة بوجدير انه من الضروري التقيد بقانون المؤسسات المصنفة الذي يلزم بضرورة اجراء دراسة بيئية تراعي المحافظة على التربة، الماء والهواء من مخلفات هذه النشاطات.

المحاجر عنوان اخر لهذا المشكل بولاية ميلة

 

لعل من ابرز النشاطات المصنفة التي تهدد البيئة وترهن العيش بهواء نقي، المحاجر التي تنتشر ايضا في البلديات الجنوبية لميلة، والتي اثر بشكل كبير على الساكنة والنباتات والطبيعة بشكل عام نظرا لعدم التزام مستغليها بالشروط التقنية المعمول بها للإنقاص من حدة الغبار المتطاير في الهواء. وفي هذا الصدد كشفت مديرة البيئة انه تم مؤخرا مراسلة جميع مستغلي المحاجر الناشطة بضرورة اعتماد تقنية جديدة والتي تعمل بنظام الرذاذ المائي ومن شأنها ان تسهم بشكل كبير في التقليل من الغبار، إلا انه وللأسف لم يلتزموا لحد الساعة باعتمادهما كاشفة في ذات السياق ان اللجنة الولائية لمراقبة النشاطات المصنفة وضمن خرجاتها الدورية قدمت اعذارات لكل محاجر الولاية لعدم التزامها بالضوابط التقنية الواجب العمل وفقها.

الغازات السامة المنبعثة من المفرغات العشوائية خطر اخر

 

اضافة الى النشاط الصناعي و غازات المحركات ومختلف المركبات، تعتبر المفرغات العشوائية للنفايات والنقاط السوداء عبر مختلف البلديات، احدى اهم اسباب التلوث الهوائي أيضا، اذ تتعرض هذه المكبات للحرق سواء من طرف البلديات او نتيجة التفاعلات الكيميائية التي تزيد مع الارتفاع في درجات الحرارة، الامر الذي ينتج عنه غازات جد سامة تشكل امراضا خطيرة وتهدد الصحة العمومية. وفي هذا السياق اكدت مديرة البيئة ان الحل النهائي  للقضاء على هذه النقاط السوداء يجب على جميع البلديات توجيه النفايات الى مراكز الردم التقني، مشيرة الى ان الجهة الشمالية الغربية بالولاية تفتقر لمركز تقني يلبي احتياجات البلديات في تلك الجهة موضحة انه وفي هذا الاطار تم الشروع في ازالة المفرغتين العشوائيتين بكل من بلديتي تاجنانت وشلغوم العيد، على ان تتواصل العملية لإزالة مختلف النقاط السوداء الكبيرة عبر باقي البلديات الاخرى على غرار فرجيوة .

فيديو العدد :

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]