الأخبارالأخبار الوطنية

تعجيل الحلول الدستورية والسياسية لتفادي الصدمة الإقتصادية

تذهب التحاليل المتزنة بعد سبع جمعات من الحراك الشعبي وفي جمعته الأولى دون الرئيس بوتفليقة الى التأكيد على أهمية النتائج التي تحققت لحد الساعة في إنتظار المزيد بالنظر الى سقف مطالب الحراك في جمعته الاخيرة والتي ترفض الحكومة والمجلس الدستوري ومجلس الامة أو ما سمي ” بالباءات الثلاثة ” والمشكلة من بدوي وبن صالح وبلعيز وكذلك المطالبة بضرورة مواصلة تفكيك خيوط القوى غير الدستورية والتي وصفها نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق  احمد قايد صالح  بالعصابة التي تفننت في الضرر بخيرات الامة وتحويلها الى ارض خصبة للربح والريع وكل التجارب النفعية القائمة على ملأ الارصدة في البنوك والاستحواذ على الصفقات العمومية والقروض البنكية والحصول على الالاف من المساحات والهكتارات في نهب مقنن في الشمال وفي الجنوب

وهو ما ذهب اليه الاعلامي المختص في الشؤون الاقتصادية عبد الوهاب بوكروح خلال نزوله ضيفا على برنامج ” أضواء ” لإذاعة الجزائر من ميلة ليوم الاحد 07 أفريل 2019 ، أين اكد على ضرورة الإدراك بأن المؤسسة العسكرية وهي تقرر الحلول الدستورية للازمة تراهن على ربح معركة الوقت والثقة معا بغية الخروج بالجزائر إلى بر الامان وخاصة الافتتاحية لمجلة الجيش التي عنونت تقول : ” لا صوت يعلو فوق صوت الشعب ” وهو ما يعني بالضرورة التفاعل الايجابي والحريص مع مطالب الحراك الشعبي الذي استطاع ان يفعل الحياة السياسية بعد ركود كبير وسبات من النوم العميق  ويجد لها المخارج في سياق العودة الى الارادة الشعبية التي تدعم بقوة الاستحقاقات المقبلة وفق ما يمكن الرئيس المقبل من قرارات حاسمة تعيد قطار الجزائر الى الصناعة والفلاحة والإنتاج الذي يقلص مساحة التضخم جراء طبع 70 مليار دولار في عام ونصف ضمن سياسة التمويل غير التقليدي وكذلك تأكل إحتياطي الصرف الى حدود 70 مليار دولار يضيف عبد الوهاب بوكروح الذي حذر من مغبة التعاطي السلبي مع ملفات الفساد من قبل البنوك التي طالبها بضرورة الشفافية في معالجة الاختلالات التي انجرت عن قروض الريع لفائدة رجال اعمال ومال وقدرها بما يزيد عن 10 ألاف مليار سنتيم وهو الرقم الذي يتطلب العلاج بالكي لكل المتورطين والمختبئين وراء الاستفادة من المزية ب 10 بالمائة من القروض  .

وأكد ان تعجيل المزج بين الحلول الدستورية والسياسية سيمكن الجزائر من تفادي الصدمة الاقتصادية بالقوة التي تكون أثارها وخيمة على الجبهة الاجتماعية خاصة في ظل تكالب القوى الاجنبية التي تعلم بخيرات الجزائر من احتياطي الصرف والمقدر كما تمت الاشارة بأزيد من 70 مليار سنتيم  و173.2  طن من الذهب وهو ما يسيل لعاب القوى العالمية الخادمة للماسونية والصهيونية يخلص الاعلامي عبد الوهاب بوكروح والذي شدد التأكيد على ان الثقة الموجودة بين الحراك الشعبي والمؤسسة العسكرية وكذلك القوى الحية داخل المجتمع تشكل عصب التحول ضمن نقلة نوعية بشرط عدم الاطالة في عمر الازمة التي يجب ان تكون خلاصتها في ربح معركة تنويع الصادرات بالعمل وليس بالشعارات السياسية ووفق ما يجعل وكالات التنقيط الدولية تحتفظ للجزائر بالعلامة الكاملة من حيث انها تتوفر على مناخ اعمال يسمح بإبرام الاتفاقيات وجلب رؤوس الاموال للاستثمار الذي يخلق الثروة ويوفر مناصب العمل وهي معركة تحتاج الى تجند مثلما تم التجنيد في الحراك الشعبي الذي ادخل الجزائر منذ 22 فيفري 2019 في ديناميكية سياسية  شهد لها العدو قبل الصديق.
فيديو الحصة :

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]