الأخبار

في اليوم المغاربي للتبرع بالدم ،مشكل الزمر السالبة يؤرق المرضى وعائلاتهم.

في اليوم المغاربي للتبرع بالدم المصادف للثلاثين مارس كل سنة ،يجد المرضى أصحاب الزمر الدموية السالبة صعوبات كبيرة في الاستشفاء أو حين اجراء عمليات جراحية طارئة بسبب نقص الزمر السالبة ،بحيث تؤرقهم دوريا رحلة البحث عن متطوعين.

وحسب الذكتور بن مغسولة وداد المختصة في أمراض الاوبئة بمستشفى طوبال بميلة فان مشكل هذه الزمر الدموية السالبة أن استخراج الصفائح الدموية يتطلب كميات دم كبيرة لاتتوافر حاليا بسبب قلة الاشخاص المتبرعين بها.

فيما يرى رئيس جمعية -وريد للمتبرعين بالدم بولاية ميلة-بوالزيت فاتح أن ثقافة التبرع بالدم تراجعت بالولاية نظرا لكون التبرع موضوعا مشخصنا،بحيث لايتقدم الفرد للتبرع الا اذا كان المريض من العائلة أو الأقارب أو المعارف،وهو أمر فرض استجداء المتبرعين في الشارع عند الحالات الاستعجالية أو الطارئة.

كل هذا في ظل جهل بعض المتبرعين الى أين يتوجهون بالنظر لنقص الاتصال الرسمي من المؤسسات الاستشفائية في هذا الجانب.

في حين يؤكد السيد باديس -ك ،وهو متبرع مند عشرين سنة ،صاحب زمرة نادرة هي b-أن التبرع قضية انسانية وواجب ديني،لكن صار تكتنفه اشاعات وغموض،بحيث يشاع في الشارع عن عمليات بيع لأكياس الدم،وهو ما يحتم على الجهات الوصية ومديرية الصحة العمل على استرجاع الثقة والنزول للميدان في عمل جواري يستحث المواطن على اعطاء دمه لانقاد حياة الآخرين.

وفي المحصلة فان معاناة مرضى الزمر الدموية السالبة هي انعكاس لعدم تجدر ثقافة التبرع بالدم وضعف آليات التطوع في المجتمع في ظل غياب التنسيق مابين فعاليات المجتمع المدني والجهات الوصية.

للاستماع الى الربورتاج الصوتي كاملا:

الوسوم
اظهر المزيد
[ufc-fb-comments]