الأخبارالأخبار المحلية

نقص التأطير الطبي يؤثر على الخدمة بقطاع الصحة

لايزال النقص في التأطير الطبي وعدم التوازن في توزيع الأخصائيين عبر المؤسسات الإستشفائية، يلقي بظلاله على واقع الخدمات الصحية بمؤسسات قطاع الصحة بالولاية، لاسيما في بعض التخصصات كأمراض النساء والتوليد.

إلى ذلك أكد مدير الصة بالولاية أوعباس السعيد، على مساعي تغطية العجز المسجل وتحقيق التوازن في توزيع الكادر الطبي عبر مؤسسات القطاع، خاصة المؤسسات الإستشفائية المتواجدة بالولاية، على غرار مستشفى الإخوة مداحي بفرجيوة الذي يعرف عجزا في تأطير مصلحة أمراض النساء والتوليد، خاصة بعد رفض 3 أطباء جدد الإلتحاق بمناصبهم بهذه المؤسسة، مقدمين تظلمات إلى وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لتعيينهم في أماكن أخرى.

وأضاف مدير الصحة، لدى نزوله ضيفا على حصة “أضواء”، أن مصالحه تحصي 251 طبيا أخصائيا عبر مختلف المؤسسات الصحية بالولاية، بعد أن كان هناك 117 طبيا أخصائيا فقط في نهاية 2016، ما يؤشر على التطور الإيجابي في مجال التأطير الطبي، كاشفا عن توظيف هذا العام لـ56 طبيبا مختصا بمختلف مؤسسات القطاع.

أما فيما يتعلق بالشبه طبي، فقد كشف أوعباس السعيد عن توظيف هذه السنة لـ186 عونا بمؤسسات القطاع لتغطية العجز المسجل لدى هذه الفئة، غير أن هناك تباينا من مؤسسة إلى أخرى في مجال التأطير، في إنتظار إستكمال إنجاز مدرسة الشبه طبي بميلة، التي يعول عليها كثيرا في تدعيم القطاع باليد العاملة المؤهلة في هذا المجال.

وفيما يخص الهياكل القاعدية للقطاع، كشف مدير الصحة عن قرب إستلام العيادة المتعددة الخدمات ببلدية زغاية وتجهيزها لتدخل الخدمة في القريب، في إنتظار إستلام أيضا مشروع آخر مماثل ببلديات أحمد راشدي وصلت نسبة الإنجاز به 60 من المئة، فيما يبقى مشروعا العيادتين المتعددتي الخدمات بتاجنانت والرواشد في إنتظار حل مشكل الأرضية.

وفي رده على سؤال حول برنامج المؤسسات الإستشفائية الجديدة، أكد مدير الصحة رفع التجميد على مستشفيي التلاغمة وتاجنانت في إطار برنامج الهضاب العليا، إضافة إلى إطلاق دراسة خاصة بمستشفى ترعي باينان، في إنتظار تسجيل مشروع مستشفى 60 سرير بالقرارم قوقة الذي إنتهت الدراسة الخاصة به.

 

 

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق