الأخبارالأخبار المحلية

ندرة كبيرة للزمر الدموية السلبية

يبدو ان مشكل الخدمات الصحية عبر مختلف المؤسسات الإستشفائية والتي تؤرق المرضى وتدفع بهم الى رحلة الغدو والرواح من اجل العلاج ، يبدو ان هذه الرحلة الشاقة لم تشفع لهم بالنظر الى الصعوبات اليومية للحصول على موعد خاصة اولائك الذين يحتاجون الى عمليات جراحية على الحويصلة الصفراء والفتق وحتى الغدة الدرقية وغيرها من العمليات الباردة على حد تعبير المصطلح الطبي .

ويجد المرضى المعنيون بالعمليات الجراحية الاستعجالية وحتى العمليات القيصرية وغيرها من العمليات انفسهم في رحلة ثانية بالكثير من المتاعب ويتعلق الامر بالبحث عن كيس دم للزمر الدموية السلبية كلها ، حيث يطلب من المريض التوجه الى مواطنين من اجل جلب متبرعين قصد تمكين المرضى من الخضوع للعمليات الجراحية.

وتؤكد المعلومات المحصل عليها من أغلب مراكز حقن الدم بالمؤسسات الاستشفائية بان الندرة في الزمر أو ما يعرف بالفصائل الدموية  السلبية مطروحة منذ مدة لقلة المتبرعين بها وهي الوضعية التي تحتم في بعض الاحيان عمليات جراحية الى غاية توفير بين 2 و3 اكياس دموية من مختلف الزمر السلبية لتفادي عنصر المفاجأة على الرغم من ان بعض المصحات تؤكد بالمقابل ان هذا الحرص على المطالبة لعائلات المرضى بمتبرعين يأتي في سياق الحرص على ضرورة عدم تفريغ بنك الدم بالمراكز من الكميات المتوفرة والتي قد تكون الحاجة اليها في حال أي طارئ.

ورغم الحرص المذكور فان متاعب المرضى وعائلاتهم مع الخدمات الصحية لم تتوقف عند حد المشاكل التي يشتكي منها المرضى في قلة التكفل بهم والنقص الفادح في مختلف الوسائل بدليل ان المريض يطاب بجلب الحقن والضمادات وكثير من الادوية من خارج المستشفى ، ليجد نفسه امام معضلة من نوع أخر تخص المؤسسات الاستشفائية العمومية عبر الوطن وتتعلق بمطالبته بضرورة إحضار الدم او بالأحرى المتبرعين الذين يرافقون المريض لتمكينه من الخضوع للعملية الجراحية بالنسبة للفصائل الدموية السلبية وهي المعاناة التي تزيد من الالام وتثير الاستياء لدى شرائح واسعة من السكان الذين يستغربون الوضعية التي توجد عليها صحتنا والتي تحتاج الى طبيب جراح ماهر ينزع منها مرض خبيث اصابها للأسباب المذكورة على لسان كل الناس وخاصة فئة المرضى.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق