الأخبارتاريخ

مظاهرات الحرية 11 ديسمبر ،عندما التف الشعب حول قيادة الثورة

تعود إلينا ذكرى مظاهرات الحادي عشر ديسمبر لتأكد مرة أخرى مدى أهمية التفاف الشعب الجزائري حول قيادة الثورة آنذاك.

يقول الباحث في التاريخ الأستاذ نور الدين بوعروج إن هذه المظاهرات بدأت عفوية عكس مظاهرات السابع عشر اكتوبر و التي أطرتها قيادة الثورة و استشرفتها بإحكام.

و جاءت مظاهرات الحادي عشر ديسمبر ستين نتاج الوعود الاستعمارية و الإصلاحات الكاذبة التي أطلقها ديغول  و اتبعها بجرائم لا تعد  و لا تحصى كتدمير 800 قرية عن بكرة أبيها و أيضا إطلاق قنابل النابالم و التي تجاوزت في قوتها و خسائرها ما خفته قنبلة هيروشيما على اليابان إضافة إلى أساليب التقتيل و التجويع المنتهجة في كل مناطق الجزائر.

كل هذا دفع بالشعب الجزائري إلى الخروج إلى الشارع في مختلف المدن للتعبير عن تعطشه للحرية و رفضه لكل ما ياتي من المستدمر الفرنسي و لأنه في كل الأحوال مجرد در للرماد في العيون.

الأستاذ نور الدين بوعرج أكد أن نجاح أية مظاهرة يجب ان يرتبط بامرين:

الأول و هو إيمان الشعب بأهدافه و العمل من اجل تحقيقها و الشرط الثاني ان يلتف الشعب حول قيادة يثق فيها و تحقق له هذه الأهداف و هو ما تحقق في مظاهرات الحادي عشر ديسمبر و يمكن إسقاطه على كل الأزمنة و الأماكن.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق