الأخبارالأخبار المحليةبيئة

مخلفات الدواجن، عنوان معاناة مواطني عدة مناطق بالولاية.

 

كشفت رئيسة مكتب التفتيش البيطري على مستوى مديرية المصالح الفلاحية ليليا بن عبد الرحمان لدى نزولها ضيفة على برنامج “توازن” ان عدد منشأت تربية الدواجن المعتمدة وصل الى 1366 في حين لاتزال 369 منشأة غير معتمدة نظرا لعدم التزامها بالشروط التقنية المعمول بها، اما فيما يتعلق بالبيوت البلاستيكية المخصصة لهذا النشاط فيوجد بالولاية 440 بيت بلاستيكي، في حين توجد 10 بيوت بلاستيكية فقط لحد الان تم وضعها تحت الرقابة الصحية، اي انها مستوفية للشروط التقنية الواجب توفرها للقيام بهذا النشاط.

واكدث المتحدثة ذاتها انه ولمنح الاعتماد لمنشأة مختصة في تربية الدواجن لابد من توفر رخصة الاستغلال، هذه الاخيرة يتم اعطاؤها بناء على عدة شروط من ابزرها ان تكون خارج المحيط العمراني وبعيدة عن التجمعات السكنية والمجاري المائية وغير قريبة من الوديان والسدود، هذا من جهة، من جهة ثانية ان تكون المنشأة مجهزة بالطريقة التي تسمح بسهولة تنظيفها وتهويتها وبها احواض للتصفية بالاضافة الى تخصيص اماكن محددة لحرق الطيور النافقة. وهي كلها شروط وضعت من اجل تفادي مخلفات الدواجن التي تشكل خطرا على الصحة العمومية وتهدد سلامة البيئة.

بالرغم من صرامة القوانين، إلا أن المواطن يشتكي من هذه المخلفات

مع كل هذه القوانين الموضوعة من اجل تنظيم هذا النشاط بالشكل الذي لاينغص يوميات المواطن ولا يشكل خطرا على الصحة العمومية والبيئة، إلا أن هذا النشاط يعرف الكثير من النقائص بسبب عدم التزام الكثير من المربين بهذه الشروط، مما يؤدي إلى انتشار الكثير من المظاهر المشينة بالكثير من المناطق عبر مختلف البلديات، الأمر الذي يستوجب تكثيف الرقابة الدورية سواء من خلال اللجنة الولائية لمراقبة النشاطات المصنفة والتي تضم عدة قطاعات، أو من خلال مكاتب حفظ الصحة عبر جميع البلديات، المطالبة بالعمل على وضع حد لهذه التجاوزات وتطبيق القوانين الردعية ضد كل المخالفين.

وفي هذا الشأن أكدت رجاء بن مخلوف مهندسة دولة بمديرية البيئة، أن مصالحهم تعمل دائما في إطار اللجنة الولائية لمراقبة النشاطات المصنفة على الوقوف عند هذه المنشات لمعرفة مدى التزامها بالشروط المنصوص عليها، إلا أن المشكل يبقى سببه المنشآت والبيوت البلاستيكية الغير معتمدة التي لاتشملها رقابة اللجنة.

المواطنون بواد العثمانية يناشدون الجهات الوصية بالتدخل العاجل

جدد المواطنون بواد العثمانية مناشدتهم للجهات الوصية من اجل التدخل العاجل لوضع حد لما أسموه بالكارثة والتي تسبب فيها الرمي العشوائي لمخلفات الدواجن والطيور النافقة على مستوى الواد في مظهر يشكل خطرا حقيقيا قد يؤدي إلى تلوث مياه السد وانتشار الأوبئة.

وفي رده على هذا الانشغال أكد رئيس المجلس المهني المشترك لتربية الدواجن عاشور شارف أن هذه الوضعية التي يعرفها الواد ببلدية واد العثمانية يتبرأ منه المربون مشيرا ان المتسبب في هذه الكارثة هم الباعة المتجولون والذين يقومون بالبيع والذبح على حواف الطرقات والواد.

الأسواق الأسبوعية بؤر أخرى لانتشار مخلفات الدواجن

تتوفر ولاية ميلة على 6 أسواق أسبوعية، وبالرغم من أن القوانين واضحة في هذا الشأن وتمنع منعا باتا عملية الذبح على مستواها الا هذه القوانين كثيرا ما تضرب بعرض الحائط اذ تتم عملية الذبح على مستوى هذه الفضاءات وحتى بجانبها. وفي هذا الإطار دعت المفتشة البيطرية  ليليا بن عبد الرحمان جميع الفاعلين في المجال من مصالح البلديات،المصالح الأمنية، مديرية التجارة ،مديرية البيئة، ومختلف الشركاء من اجل العمل على وضع حد لهذه المخالفات التي تهدد الصحة العمومية وقد تساهم في انتشار الأوبئة، خاصة وان ولاية ميلة تعد من بين الولايات الرائدة في إنتاج اللحوم البيضاء فلا يجب ان يكون الثمن على حساب صحة المواطن أو على سلامة البيئة.

الفيديو الاول :

الفيديو الثاني :

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق