الأخبارالأخبار الوطنيةالإقتصاد و المال

محاكمة تاريخية وأرقام فلكية في تخريب الثروة الوطنية

  كشف اليوم الاول من محاكمة الضالعين في ملف فساد في مصانع تركيب السيارات وفي مقدمتهم الوزير الاول السابق احمد أويحي والوزير الاول الأسبق عبد المالك سلال ووزراء اخرين ورجال أعمال ، كشف عن حجم الدمار الذي مس الاقتصاد الوطني بتخطيط خبيث من العصابة .

 وقد كشفت المحاكمة التاريخية لهؤلاء بسيدي محمد بالعاصمة ان ملف تركيب السيارات لوحدها كلف خزينة الدول وأموال الشعب الجزائر الملايير وبأرقام ليست خيالية فقط ولكن فلكية وقد  أنكر كل من أويحي وسلال عند استنطاقهما من قبل قاضي الجلسة للتهم المنسوبة إليهما ومحاولة رفضها رغم ان تسيير الجلسة تم بطريقة مضبوطة من هيئة المحكمة التي كشفت عن أسرار الملف في أدق التفاصيل.

 وقد جلبت المحاكمة إليها اهتمام الرأي الوطني والدولي والصحافة الوطنية والأجنبية بالنظر الى طبيعة المتهمين وخطر نهب المال العام الذي تبين أنه اكبر من كل التوقعات والتصورات لان الفساد وصل إلى حد فتح ارصدة بنكية بأغلفة مالية خيالية وفلكية اصابت المجتمع وهو يتابع اطوار المحاكمة بالصدمة الكبرى التي فقد معها التوازن وأصيب بدوران في الراس وفشل في الاطراف لهول ما سمع وما شهد.

 ويرتقب ان تكون الكثير من الصدمات خلال هذه المحاكمة عندما يتم استجواب رجال الاعمال الذين اختصوا حسب التهم الموجهة إليهم في ملف مصانع تركيب السيارات في النهب المنظم وبطريقة المافيا والعصابات للمال العام ، والذي حول الى ألماس ورشاوى وامتيازات غير مشروعة تستفيد منها الازواج والأخلاء والأقارب والأهل دون حسيب ولا رقيب وعلى طريقة المثل الشعبي ” المال السايب يعلم السرقة “.

  كما خلفت المحاكمة في بدايتها جرحا عميقا لدى الجزائريين الذين صدموا بهذه الملايير توزع على طريقة التبراح في السهرات والملاهي وهو ما تجلى في ردود الافعال على شبكات التواصل الاجتماعي التي رسمت صور كاريكاتورية لمرض السرطان الذي نخر جسد الامة بأن أصابها بفيروس تفكك الخلايا الاقتصادية والمالية والمتمثل في مسيرين ومتورطين من أفراد العصابة الذين زرعوا قنابل اليربوع الاحمر في الحقل الوطني دون خوف لا من الضمير ولا من الله ، اما من الشعب الجزائري فحدث ولا حرج .

  وكم كان الحرج كبيرا والشعب الجزائري يستمع ويتابع أطوار المحاكمة ليصاب بدوخة أدخلته الانعاش على طريق دخول الاقتصاد الوطني غرف الانعاش بسبب النهب العمودي والأفقي للمال العام وهي الارقام الصادمة على طريق هول الانفجار الذي فكك الثروة الوطنية الى ريع تتقاسمه العصابة في الغرف المظلمة وبالأوامر الفوقية والتحتية قبل ان يستفيق الشعب في 22 فيفري 2019 ويرفض العهدة الخامسة لوقف النزيف .

 وتقاطعت مطالب الشعب الجزائري مع حرص المؤسسة العسكرية على المرافقة من أجل التغيير الذي يضع حدا لأخطبوط النهب الذي خرب الجزائر وأراد الاستمرار على العكاز ليكمل التخريب ويغرق السفينة في الأنهار والوديان والبحار الجارفة وموضوع المحاكمة بكثير من التشويق رغم مرارة الافعال والتهم وخطورة الارقام الفلكية اليت تم اختلاسها تحت تسميات كثيرة.

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق