الأخبارالأخبار الوطنيةالإقتصاد و المال

ما هي الأولويات الاقتصادية للرئيس المقبل؟

لابد من قطيعة اقتصادية مع الماضي

اكد البروفيسور و الخبير الأممي عبد الكريم بن اعراب أن على الرئيس المقبل للبلاد ان يدشن قطيعة مع السياسات الاقتصادية السابقة و ان يكون قادرا على التغيير و تقديم الجديد الذي ينعش الإقتصاد الوطني، و البداية تكون بتحديد سياسة اقتصادية تناسب الوضع الذي تعيشه البلاد، فهي إما ان تكون لبرالية أو نصف ليبرالية تسيطر فيها الدولة على القطاعات الاستراتيجية كلالصناعات الثقيلة،النقل بانواعه و غيرها فيما تترك الصناعات الخفيفة للقطاع الخاص و الذي يكون تحت رقابة الدولة.

من جانب آخر أكد البروفيسور عبد الكريم بن اعراب على ضرورة تقديم وعود قابلة للتجسيد و الابتعاد عما أسماها بالاوهام ،و ضرب مثالا بوعود بناء ملايين السكنات في مدة قصيرة في الوقت الذي تستغرق فيه الوثائق فقط أشهرا لإتمامها.

هل يمكن فك الارتباط مع المحروقات ؟

و بخصوص عقدة الاعتماد على المحروقات اكد المتحدث ذاته انه من الصعب التخلي عن الاعتماد عليها و ان كل الرؤساء السابقين لم يستطيعوا ان يخرجوا منها ،و حتى بالنسبة للاعتماد على الفلاحة فإن المشكل الاكبر هو عدم توفير آلاف الهكتارات على عقود مما يصعب استغلالها.

ما هي الأولويات؟

الأستاذ بن اعراب راهن على ضرورة أن يكون الرئيس المقبل برغماتيا و أن يكون القرارفي المدى القصير على استعادة و أخلقة النشاط الاقتصادي فيما يتعلق بتشديد الرقابة على المال  العام و في المدى المتوسط العمل على سياسة اقتصادية و إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني ثم في المدى البعيد التحكم في القطاعات الحساسة التي تحتاج الى عشر سنوات و أكثر من الانجاز و الأداء حتى تعطي عائد.

و الأهم العمل من أجل الجزائر عن طريق البناء و الاعتماد على دولة المؤسسات و تراكم الخبرات.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق