الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنية

كي الوعي لحماية الموروث الحضاري

أكد الباحث البروفيسور محمد طيبي خلال مشاركته في برنامج ” نقاط وحروف ” لإذاعة الجزائر من ميلة، أكد أن المجتمع يعيش منذ بداية الحراك الشعبي تعبيرا عن الحق والتطهير ، يتكلم ويعبر و يلقي نحو السلطات العمومية رسائل قوية يحاول التوفيق فيها بين إستمرار الدولة كجهاز وكقوة للأمن القومي وضرورة تطهير البلد من الاختراقات الجيوامنية.

ويرى البروفيسور محمد طيبي أن البلد اخترق أمنيا في عمقه بمن كانوا ولا يزالون معه ولذلك الفرق شاسع بين التعبير عن مطالب أمن البلد دولة وهوية وخيرات وبين مشروع سياسي مرتبط بجغرافيا سياسة غير مفهومة عند الرأي العام.
وذهب البروفيسور بعيدا في تحليله حيث أوضح أن بعض مطالب الحراك إيجابية وبعض التنظيمات التي كانت لها جذور في منظومة الفساد ليس بمفهوم سرقة المال لان الفساد أيضا تلويث مسار بلد وهوية أمة وهو ما يطرح حولها الكثير من الأسئلة لان ذلك التلويث يعتبر الفساد الحقيقي والبلد يضيف يعيش مخاضا من خلال حركة الفضاء المفتوح وغيرها من التفاعلات التي تجعل المنحى والخيار إيجابيا إلى أقصى درجة مع الاشارة الى كون بعض المتحركين في الفضاء الأسبوعي ليس همهم التنوير ولا التطهير ولكن التشهير بما هو غال ونفيس في الأمة الجزائرية وهو الجيش الوطني الشعبي.

وفي قراءة توصيفية أشار البروفيسور طيبي محمد إن الجزائر تعيش البداية التي تسمح لكل المتحركين أو على الاقل لبعضهم باكتشاف سر الامور وسيعرفون المسؤولية الكبرى المطروحة على القوى المدنية والعسكرية وحينها يعرفون أن الاتحاد الكامل يكفي الجزائر شر الذين يخططون لجزائر متعددة الهويات لذلك وجب على موازين القوى لدى النخب السياسية والإعلامية أن تميل إلى قيم التطهير والتنوير تدريجيا رغم المقاومات باسم وهم الديمقراطيات ووهم الحداثة الذين يدخلان في خانة مسلسلات الخيانات العظمى التي اجتاحت هذا البلد منذ سنين .

وأبرز البروفيسور أن كي الوعي يجب أن يضع الوطن في المقدمة مع الحفاظ على مورثنا الحضاري وعليه وجب التوقف عن التنابز بالالقاب لتفادي شرخ عظيم مع التذكير بأن المؤسسة العسكرية ليست غريبة عن المجتمع ولا تحكم لنفسها وبنفسها بل هي ركن من أركان الدولة ونقوم من مقومات الاجتماع وساهر على بقاء هذا الاجتماع أمن ومؤمن وهي حريصة على رفع الخوف عن المجتمع يؤكد الباحث الكاتب طيبي خاصة أن الإرادة قائمة وفيه حرب شرسة في العالم الافتراضي والإعلام بشكل عام من أجل زرع الوهن في الإرادة الشعبية الجزائرية.

وتؤكد الشواهد العربية أن عقيدة الجيوش لم تبق وطنية ماعدا لدى الجيش الوطني الشعبي الذي تخندق في صف الشعب لذلك الذين يحاولون ضربه لا يختلفون عن الذين الحقوا الضرر بالجزائر والقوى العالمية لا تريد للجزائر أن تلعب دورا في جغرافية السياسة متوسطيا بل اقتصار القوة على البوابة الافريقية فقط لذلك يشككون في كل شيئ وهم على دراية بعقيدة المؤسسة الوطنية.

وبخصوص الإذاعة فقد كشف البروفيسور أن بداية الاسترجاع كانت من رفض تلاوة بيان اول نوفمبر من القاهرة وبث بصوت عيسى مسعودي رحمه الله من صوت الجزائر المكافحة منوها بالاذاعة كرافد يجب أن يتوصل الى الابداع بالكلمة والصوت من أجل مواكبة رهانات الحاضر بالارتباط بالتاريخ وتكون المعلومة برهان المعنى لتفادى الأضرار بالمصالح العليا وتجنب التلويث الذي يضر بالأمة ومستقبلها.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق