الأخبارالأخبار الوطنيةثقافة و فنون

في ذكرى وفاته ال 34 المجاهد فرحات عباس أو الرجل الذي رفض الحكم الفردي

      تعيش الجزائر في اليوم الثاني من الحداد على فقدان أحد رجالاتها الفقيد احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع قائد اركان الجيش الوطني الشعبي

 

 

      تعيش الجزائر في اليوم الثاني من الحداد على فقدان أحد رجالاتها الفقيد احمد قايد صالح نائب وزير الدفاع قائد اركان الجيش الوطني الشعبي الذي وحد الجزائريين حيا وجمع شملهم على ذكر خصاله الحميدة ميتا ، تعيش الذكرى ال 34 لوفاة المجاهد فرحات عباس الرئيس الاول للحكومة الجزائرية المؤقتة والتي كان لها الفضل في مقارعة فرنسا الاستدمارية وكشف عورات الاحتلال وجرائمه في المحافل الدولية.

  وقد كان المرحوم فرحات عباس واحدا من الذين ساهموا في صنع ملحمة استرجاع السيادة الوطنية رغم كل التعاليق الهامشية التي ارتبطت بهذا الرجل الصيدلي الذي خاطب فرنسا بلغتها وكان واحدا من صناع التاريخ عكس الدعايات المغرضة في حقه لأسباب ايديولوجية وأخرى مرتبطة بالجغرافيا.

   وقد ذكر الدكتور معزة عز الدين خلال تواصله مع برنامج نقاط وحروف لإذاعة الجزائر من ميلة يوم الاثنين 23 12 2019 بان المرحوم كان متشبعا بقيم الوطن ومحافظا على الهوية في بعديها الاسلامي والعربي ورفض النهج الذي جاء مباشرة بعد استرجاع السيادة الوطنية حيث عارض كما يعلم الجميع الرئيس بن بلة واستقال من المجلس التأسيسي معيبا التخلي عن هذين البعدين والدخول في دهاليز الشيوعية في نهجها الاشتراكي اقتصاديا مثلما الح عليه الدكتور معزة عز الدين .

   وقد كلفه الموقف المذكور السجن في عهد الرئيس بن بلة رحمهم الله جميعا ، وتشير معظم المراجع التي تتحدث عن المرحوم فرحات عباس أنه كان يمقت الحكم الفردي ويشدد على ضرورة الخضوع لدولة المؤسسات وانتقد بشدة سياسة القرى الاشتراكية في عهد بومدين ودعا الى ضرورة انجاز السدود في سياق الاستشراف بضرورة العمل على تحقيق الامن الغذائي لان السدود كفيلة بتطوير النشاط الفلاحي .

 وهي المواقف التي اعادته الى الحجز من خلال وضعه تحت الاقامة الجبرية بالعاصمة في عهد الراحل هواري بومدين وأكد الدكتور عز الدين معزة ان نضال فرحات عباس بعد استرجاع السيادة كان يقوم على مبدأ عدم تدويل النقاش الوطني وكان حريصا على رفض التجاوب مع الاعلام الدولي بشأن القضايا الوطنية التي كان يفضل طرحها بحدة وجهارا نهارا وطنيا فقط .

    وقد تسبب الحكم الفردي برأي المختصين والمحللين في السنوات الاخيرة في كوارث وطنية خربت الاقتصاد وهدرت المال العام بشكل مذهل وبأرقام صادمة وفلكية لا يصدقها العقل ولا تخطر على بال رجل وهي الوقائع التي لو عاشها المجاهد فرحات عباس لأصيب بالهستيريا لكونه يمقت حكم الشخص وكان متشبعا بحسب الدكتور معزة عز الدين بالقيم الوطنية والدينية التي تغلف بالشكل الجميل بألوان الاسلام والعروبة .

عمار عقيب

 

#نقاط_و_حروفالذكرى 35 لرحيل المجاهد فرحات عباس#إذاعة_الجزائر_من_ميلةلا ندعي التميز ولكن نحرص على الوصول إليه.

Gepostet von Radio Mila am Montag, 23. Dezember 2019

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق