الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنيةتاريخ

في الذكرى 65 للثورة المجيدة: مفاهيم التحرر الصحيح

نحتفل في الفاتح نوفمبر 2019 بالذكرى الخامسة والستين للثورة المجيدة .

  تأتي الذكرى والجزائريون يتطلعون الى التحرر من كل مظاهر الانحراف والفساد من خلال العودة الى الشرعية الشعبية التي تكون فيها نتائج صندوق الانتخابات ” لا غبار عليها “.

  الثورة المجيدة التي حررتنا من فرنسا الصليبية و أعادت لنا الامل في جزائر بهوية إسلامية عربية وأمازيغية.

  الثورة المجيدة التي مكنت الشعب الجزائري من استرجاع السيادة على أرضه وثروته في انتظار بسط السيادة على كل قراراته من خلال الخروج من التبعية لغيره.

  الثورة اليوم يجب ان تكون نبراسا مضيئا في الحياة من أجل تصويب أخطاءنا وما أكثرها .

 الثورة يجب ان تكون يومياتنا لتحقيق سيادة أخرى من خلال التصالح مع اتقان العمل .

 الثورة يجب ان تكون بيننا بغرض القضاء على الانحراف في الذهنية التي جعلت من عقلية البايلك خرابا وطنيا.

 الثورة يجب ان تصوب سلاحها الابدي للقضاء على الرشوة والمحسوبية والمعريفة وتحقيق العدل والعدالة بكل نزاهة وتطبيق القانون على الجميع.

  الثورة يجب ان تكون مصدرا ليؤدي المواطن والمسؤول كل في إختصاصه دوره بعيدا عن المطامع غير المشروع .

  الثورة اليوم يجب ان تخلص المواطنين من شبح البيروقراطية وأمراضها .

 وهنا أردت أن أشير الى مواطن انتظر حل قضيته لعام ونصف أو يزيد وسبب التأخر لهذه المدة صورة شمسية بخلفية بيضاء ” صورة بيومترية “.

  الثورة اليوم يجب أن توجه سهامها ضد كل الذين يتقاعسون في أداء مهامهم في كل المستويات لتخلص المواطن من حجم المعاناة معهم .

  وبهذه المفاهيم يسترجع المواطن حقه في سيادة القانون الذي يوفر الغطاء الابدي لأهل الكفاءة والنزاهة والإخلاص في خدمة هذا الوطن المسقي بدماء الشهداء الابرار.

 

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق