الأخبارالأخبار المحليةالأخبار الوطنية

حقوق الإنسان الحقيقية ؟!

حقوق الإنسان الحقيقية ؟!

ظهر الحق وزهق الباطل ، لقد انكشفت عورات البرلمان الاوروبي وهو يحاول اللعب على أوتار حقوق الإنسان في الجزائر ، ويبكي على الحق في الشعائر الدينية للأقلية وهي عادات للغرب عندما يتعلق الأمر بالجزائر الرافضة شعبا وسلطة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب والغاشم والفاسد.

البرلمان الاوروبي يحاول تحريك المياه العكرة في الجزائر لانه تعود التمرغ في عفن إصدار الأحكام القيمية وتحريك النعرات والفتن داخل الدول من أجل خدمة مصالح الغرب على حساب الشعوب والدول البرلمان الاوروبي يتخذ من حرية المعتقد وحقوق الإنسان مطرقة وعصا يستغلها وفق هوى النفس و اغراض الذات ضاربا عرض الحائط بكل الأعراف الديبلوماسية والعقائد التعاملية عندما يتعلق الأمر بالشؤون الداخلية للدول .

اين الاتحاد الأوروبي من الخروقات الإنسانية والدينية والسياسية وبكل الاشكال والالوان التي يقترفها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني. لماذا لا يتحرك برلمان أوروبا و أمريكا تشرعن الوجود الصهيوني في فلسطين وتنقل السفارة إلى القدس الشريف والشعب الأبي والاخوة في فلسطين يحتفلون اليوم 29 نوفمبر باليوم العالمي للتضامن معهم ، فأين برلمان أوروبا وما موقعه من الانتهاكات التي تنخر جسد فلسطين نهارا جهارا ، اين الحقوق ام أن نظارات السوداء أصابته بالعمي فلم يعد يرى سوى تحريك بؤر الفتن في الجزائر.

اين الحقوق في العراق وليبيا وسوريا وأفغانستان وكل بقاع العالم حيث يتم الانتهاك الصارخ لها بكل الطرق بل بأبشعها ام أن ذلك لا يهمه وهو يخطط ويتبنى سياسات الصهاينة في تحريك الاقليات للوصول إلى مزيد من التقسيمات في الدول الإسلامية والعربية فليعلم البرلمان الاوروبي أن الجزائر التي تبقى مع فلسطين ظالمة أو مظلومة في غنى عن دروس ما وراء البحار وهي تستعيد لرئاسيات جديدة في ظل حراك سلمي لسنة تقريبا كاملة لم تنزل فيه قطرة دم لان الجزائريين استوعبوا دروس مؤامرة العشرية السوداء وأجمعوا على محاربة الفساد بصور الجمال لا بصور الدماء وهم يد على من سواهم عندما يتعلق الأمر بالوطن يختلفون في الهوامش والفروع ولكنهم بتوحدون عند الأصول وما أعظم أصل الجزائر ووحدتها.

اين البرلمان الأوروبي من ملف أصحاب السترات الصفراء وقضايا أخرى شاهدنا وقرأنا وسمعنا خروفا خطرة لحقوق الإنسان ولكنه بقي صما بكما عميا لا يسمع ولا يرى لانه اثر على نفسه العيش في مواقع ” التخلاط” بكل الاشكال والانواع.

لكنه أخطأ الطريق هذه المرة وتفرقت به السبل لان جزائر عميروش وسي الحواس وبن بوالعيد والأمير عبد القادر وديدوش وزيغود والعواطي ولن طبال وبوالصوف وفرحات عباس ولطفي ولغرور وكل الطيبين والخيرين من السواد الاعظم من الجزائريين والجزائريات لن تركع إلا للواحد الأحد وهي قادرة عل تخطي العقبات الكأداء مثلما تخطت كل الصعاب.

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق