الأخبارتاريخ

الدكتور الصادق مزهود…الرجل الذي اتبط اسمه بتاريخ الجزائر

سيرة حافلة بالإنجازات

استضاف برنامج كرسي التميز في عدده الأخير لسنة 2019 الأستاذ و الباحث في التاريخ الصادق مزهود و على مدار ساعتين من الزمن تطرق الأستاذ لمختلف مراحل حياته بدء من الطفولة إلى الشباب إلى تعليمه العالي و اختياره للبحث في التاريخ.

طفولة صعبة

ولد و ترعرع بإحدى مشاتي منطقة زارزة و هي مشتة بوحليم سنة 1948 و بالضبط في السابع من فيفري ابن الفيلالي و عائشة مزهود  و الده شهيد و هناك ابتدائية تحمل اسمه إلى اليوم .

عاش طفولة صعبة و يتذكر رفقة ابن عمه عبد الحميد بعض المعارك التي خاضها المجاهدون ضد الاستعمار الفرنسي بالمنطقة و أيضا التعذيب الذي تعرض له بعض أفراد عائلته بسبب موالاتهم للثورة و تضمن عائلته 11 شهيدا من داخل الولاية و 9 شهداء من خارجها .

و يتذكر اليوم الذي زارهم فيه العقيد عميروش و تحدث إلى والده.

تعليمه

و بالمشتة التي ولد فيها أتم حفظ القرآن الكريم و تعلم أصول اللغة العربية و لكن حرم من التعليم النظامي حتى تجه إلى الرواشد رفقة عائلته و منه اإلى قسنطينة سنة 1963 و بها بدأ دراسته الابتدائية و حتى المرحلة الجامعية.

و بقسنطينة التقى العديد من الأستاذة العرب و الجزائريين و حتى الاجانب و تلاميذ من مختلف ولايات الوطن .

كما ارتاد المدرسة الكتانية و استفاد منها كثيرا.

و بقسنطينة دائما درس حتى حصل على شهادة دكتوراه في علوم الأرض و ذلك نتيجة لنصيحة المفكر مالك بن نبي الذي التقاه و حفزه لدراسة تخصص علمي يفيد الوطن.

كما يمتلك ماجستير في التاريخ و ها المجال الذي اتبعه لاحقا.

مؤلفاته و مسيرته

للدكتور الصادق مزهود العديد من المؤلفات أهمها مساهمته بشكل كبير حسب الأستاذ نور الدين بوعروج في السجل الذهبي لشهداء الولاية ،تاريخ القضاء في الجزائر من العهد البربري حتى حرب التحرير الوطني مدونة الفداء لولاية ميلة.

الدليل التاريخي لولاية ميلة و الذي ساعد في رسم خرائطه بحم تخصصه.

كان رئيسا للمجلس العلمي لمتحف المجاهد بميلة و له إسهامات كثيرة عبر الكتب و المقالات و المحاضرات التي كانت تنظم في مختلف المناسبات التاريخية.

شخصيات و سفريات أثرت فيه

زيارته لسوريا أثرت فيه كثيرا خاصة زيارته للمسجد الأموي في دمشق و زيارته للحدود بمنطقة الجولان مع الكيان الصهيونين كما اثرت فيه زيارته لبروكسل والقاهرة و التي وجد فيها مخطوطا لعبد القادر الراشدي ابن منطقة الرواشد.

و من الشخصيات التي التقاها  أثرت فيه إضافة لكمالك بن نبي ، الكاتبة غادة السمان ن نزار قباني،أبو القاسم سعد الله و الشاعر الكبير مفدي زكريا الذي التقاه بقصر المعارض بالعاصمة.

هذا و اختتم برنامج كرسي التميز بتكريم الدكتور الصادق مزهود نظير الإنجازات الكثيرة التي قدمها خدمة للتاريخ و الوطن.

 

 

 

 

coronavirus-stats-live
الوسوم
اظهر المزيد
إغلاق