الأخبار

المدارس القرآنية بولاية ميلة تسمح بتعليم 7000 طفل في التحضيري .

تسمح مدارس التعليم القرآني بولاية ميلة بتعليم أزيد من عشرة آلاف وخمس مئة دارس ودارسة ،منهم سبعة آلاف طفل متمدرس في الطور التحضيري.

المدارس القرآنية بولاية ميلة تسمح بتعليم 7000 طفل في التحضيري . 2

وتنوعت مسارات الدراسة ما بين اتقان التجويد،والتحفيظ.

بحيث تحصي أقسام مدارس التعليم القرآني بالولاية سبعة آلاف طفل سنهم أقل من ست سنوات ،وحسب رئيس مصلحة التعليم القرآني والتكوين والثقافة الاسلامية بمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ميلة خالد بوغزال فان الأقسام الخاصة بالكبار تضم 2340 دارسا ودارسة،فيما أقسام محو الأمية التابعة لهذه المدارس القرآنية ففيها 1223 دارسة ،مع ملاحظة أن العنصر النسوي يتغلب بقوة فيما تعلق بالاقبال على الدراسة في هذه الأقسام.وبهذا يرتفع مجموع الدارسين النظاميين في مجموع المدارس القرآنية الى 3563 دارس ودارسة.

هذا وحسب مسؤولة المدرسة القرآنية بمسجد مبارك الميلي بميلة الأستاذة خنوف فتيحة فان نظام التعليم بالمدارس القرآنية يخضع لنمطين في التكوين هما التكوين بالسند المتصل بالنبي صلى الله عليه وسلم،والنمط الثاني هو تحفيظ القرآن الكريم بأحكام التجويد.

بحيث تمر الدارسة في نمط السند المتصل بالرسول-صلهم- لمراحل متتالية وأولها المرحلة التمهيدية التأسيسية أين يتم تلقين مبادئ وأصول رواية ورش حفظا وتفسيرا من خلال جزئي -عم- و-تبارك-وتتوج هذه المرحلة بشهادة في اتقان تجويد هذين الجزئين.

المرحلة الثانية في نمط السند المتصل بالرسول-صلهم- هي مرحلة الختم أو -مرحلة السند- وفيها تقرأ الدارسة القرآن الكريم  كاملا من حفظها وترتله عن ظهر غيب،وهنا أيضا تتم الدراسة على مراحل هي أولا الزهراوين-سورتي البقرة وآل عمران- ثم الربع الأول من القرآن الكريم ثم نصف المصحف ثم خمسة وأربعين حزبا ثم في الختام امتحان السنذ باستظهار القرآن الكريم كاملا في قسنطينة.

هذا وتتوج الدراسة في مدارس التعليم القرآني بولاية ميلة بشهادات معتمدة من طرف مديريرة الشؤون الدينية والأوقاف لولاية ميلة وكذا مدرسة القراءات للشيخ محمد بوركاب بقسنطينة.

وتتوفر ولاية ميلة على احدى عشرة مدرسة قرآنية على مستوى عدد من المساجد هي :الفرقان بميلة-مبارك الميلي بميلة-التوبة بميلة-مدرسة الاصلاح ببوغرداين أعميرة آراس-أبو المهاجر دينار بزغاية-عمر بن الخطاب بوادي العثمانية-الريان بشلغوم العيد وأول نوفمبر بشلغوم العيد-محمد شوارفة بفرجيوة وعبد الحميد بن باديس بفرجيوة- ومدرسة البشير الابراهيمي بتاجنانت،مع ملاحظة أن كل مدرسة قرآنية لابد وأن تتوفر على الاقل على ثلاثة أقسام أخرى بمساجد أخرى عبر باقي البلديات.

ويشرف على تأطير هذه المدارس القرآنية 90 أستاذ تعليم قرآني معتمد،و 288 من متعاقدي عقود ماقبل التشغيل اضافة ل 673 من الأساتذة المتطوعين وكذا 263 أستاذة لاقسام محو الأمية.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد